و (الْحَام) : الفحل الذي ركب ولد ولده. ويقال: إذا نتج من صلبه عشرة أبطن. قالوا: قد حمى ظهره فلا يركب ولا يمنع من كلإ ولا ماء (1) .
{يَفْتَرُونَ} يختلقون الكذب.
106- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ} قد ذكرتها في كتاب تأويل"المشكل" (2) .
107- {فَإِنْ عُثِرَ} أي: ظهر.
{الأَوْلَيَانِ} الوَلِيَّان.
109- {يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ (3) فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لا عِلْمَ لَنَا} قيل: تدخلهم حيرة من هول القيامة وهول المسألة.
110- {أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ} أي: قَويتك وأعنتك.
{وَكَهْلا} ابن ثلاثين سنة.
{وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ} أي: الخط.
{وَالْحِكْمَةَ} يعني الفقه (4) .
111- {وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ} أي: قَذَفْتُ في قلوبهم؛
(1) مجاز القرآن 1/179.
(2) ذكرها في صفحة 293-296.
(3) في تفسير الطبري 7/81"يقول تعالى: واتقوا الله أيها الناس، واسمعوا وعظه إياكم وتذكيره لكم؛ واحذروا يوم يجمع الله الرسل. ثم حذف:"واحذروا"واكتفى بقوله:"واتقوا الله واسمعوا"عن إظهاره. وأما قوله: (ماذا أجبتم؟) فإنه يعني: ما الذي أجابتكم به أممكم حين دعوتموهم إلى توحيدي والإقرار بي والعمل بطاعتي والانتهاء عن معصيتي".
(4) في تفسير الطبري 7/83"والحكمة: وهي الفهم بمعاني الكتاب الذي نزلته عليك، وهو الإنجيل".