الحمد لله تجاوزنا كل المناطق إلى أن وصلنا منطقة شاتوي وكان يعقوب وأبو الوليد هناك قد أعدوا الطعام وكل شيء واستقبلوا المجاهدين، ثم رجعنا بعد ذلك إلى مواقعنا في الجبهات وهذه هي قصة مسيرة جروزني ..
كانت هناك مغارة فيها أكثر من 27 مجاهدًا -نسأل الله أن يتقبلهم-، خرج منهم 7 أو 8 وبقي 17 في المغارة وكلهم جرحى؛ فجاءت قوات المشاة فاشتبكوا معهم ودمروا المغارة عليهم، وكان الذين في المغارة أكثرهم من الأنصار؛ من العرب والأنجوش والقرتشاي، كان هناك جرحى قُتلوا وهم أبو حمزة الجزائري وأبو حمزة اليمني ومسعود البريطاني وأبو مصعب التركي وعكرمة السوري ويس البوسنوي نسأل الله أن يتقبلهم ..
خروج الإخوة من الحصار من العاصمة ومن حصار شاتوي في حد ذاته كرامة من الله تعالى وفضل عظيم منَّ الله به على المجاهدين، ولقد كنت أدعو الله وأنا في هذا الحصار وفي كل لحظة أن لا يمكن لأعداء الله على الإخوة، وكنت أسأل الله الشهادة في مكان آخر غير الحصار حتى لا يفرح أعداء الله، كما أذكر رائحة المسك الذي خرج من أحد الإخوة ولقد شمّه معظم الإخوة # [1] ..
خرجت مسيرة من 900 - 800 مجاهد مع جلايف وأخينا رمضان وعربي وأخينا داوود والكثير من الإخوة، من شاتوي إلى أُرُوسْ مَرْتَانْ. وصلت جُموع المجاهدين إلى المناطق الجبلية التي قبل (أُرُوسْ مَرْتَانْ) ، وخرجت مجموعة رصد من 20 أخًا كان على رأسهم أخونا (رمضان) و (عربي) والشباب، فدخلوا القرية وعبروا منها.
ثم جاءت بعدهم مجموعة فصار عليها إطلاق نار في الوادي الذي مرُّوا فيه، وكانوا يَمْشُون في الماء قُرَابَة ساعة أو ساعة ونصف ساعة. وجاءت بعده مجموعة من 100 - 200 مجاهد دون ترتيب، فصار عليهم إطلاق نار فقُتل منهم ثلاثة
(1) هناك انقطاع في الصوت هنا في الملف الصوتي الذي قمنا باستخدامه للتفريغ، الإخوة في (مجموعة الأنصار البريدية) قاموا بتفريغ هذا الجزء فأدرجنا تفريغهم ولم نجده في المادة الصوتية التي عندنا، عند العلامة (#) ينتهي هذا الجزء.