واستعجلهم، وإلا والله أنهم كانوا يُعدّون العُدّة لمقتلة عظيمة في الشيشان، ليُنهوا فيها تواجد المسلمين على هذه الأرض.
فبدأت العمليات العسكرية داخل الشيشان، وفعلًا كما قال عناصر الاستخبارات جاء الروس من الجبال، وبدأ الحصار وبدأت العمليات العسكرية داخل الشيشان.
فبدأنا نرتّب الأمور ونمسك الجبهات من أول الشمال في (شِلْكَوْسْكُويْ) ثم بعد ذلك السلسلة الجبلية (التيرك) في شمال (غروزني) . وبعدها وصلنا إلى منطقة (أُرُوسْ مَرْتَانْ) ؛ وكان هناك أخونا رمضان سكاييف ورمضان أحمادوف وأخونا يعقوب؛ ثلاثة من أكبر المجموعات عندنا تمركزوا هناك.
ومن جهة الغرب كان أخونا أبو الوليد في جهة (أَرْغُونْ) مع مجموعات أخرى. وفي داخل غروزني كان أخونا أبو ذر وأخونا بَغْرَامْ إِسْمَاعِيل -رحمة الله عليه- وباقي المجموعات، وأخونا أبو جعفر كان مع أخينا في سِرْجِنْيُورْتْ.
وبعد أن بدأ حصار العاصمة مباشرة شكّلنا أهم جبهتين للحفاظ على مداخل الجبال بقيادة أخينا يعقوب ورمضان وزَلْمَايْ وأمير حرسنا أخونا جارديز. وفي سِرْجِنْيُورْتْ كان أخونا بيك خان وأخونا أبو جعفر ومجموعات أخرى معه، وأخونا عبد الصمد في (سِرْجِنْيُورْتْ) .
وداخل (غروزني) كان هناك أكثر من 400 مجاهد مع أخينا أبي ذر، وأيضا 400 مجاهد كانوا في جهة دُبَايُورْتْ مع أخينا زَلْمَايْ ويعقوب ورمضان وأبي الوليد، وأيضًا كان هناك حوالي 200 مجاهد مع أخينا أبي جعفر وعبد الصمد في داخل (سِرْجِنْيُورْتْ) .
وبدأت العمليات، وبدأ الدفاع عن المناطق وترتيب الأمور، إلى أن انتهى حصار العاصمة وخرج المجاهدون من العاصمة والتجأوا إلى الجبال. وكانت هناك مشاكل كثيرة داخل شَاتُويْ، وهي منطقة من أهم المناطق الاستراتيجية للقتال داخل الشيشان؛ فهي منطقة جبلية بمجرد السيطرة على المرتفعات ينتهي كل شيء.