فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 77

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، قائد المجاهدين، وقائد الغُرِّ المحجَّلين إلى جنات النعيم، أما بعد:

فهذا لقائنا مع ابن الخطاب القائد الميداني للمجموعات المقاتلة في الشيشان، ولنا وقفة حول هذا العَلَم من أعلام الجهاد لنتعرَّف على شخصية ابن الخطاب.

ابن الخطاب أحد القادة الذي اشتهرت أسماؤهم ولمعت في ساحة من ساحات العلم والجهاد والكرامة، وكانت له مشاركات قديمة في أفغانستان، وله اليد الطولة في الجهاد في طاجكستان. ثم أتى في أواخر 1994 م لنصرة اخوانه عندما داهمتهم قوى البغي -قوى الجيش الأحمر-.

وكان له أثر طيب في الحرب الأولى في جمهوريّة الشيشان، وقد سُمعت الأخبار ولُوحظ النتائج في العمليات التي قام بها، حيث كان لها الأثر الفعّال في دحر القوات الروسية وإخراجها من الشيشان.

وها هو اليوم يحدّثكم بتفاصيل الأحداث في الشيشان منذ بداية دخوله في الحرب الأولى إلى آخر لحظة في هذه الأيام، فليتفضل -جزاه الله خيرًا- للحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت