فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 77

ونحن نؤكّد أن الإخوة من أهل الخير على صدق وعلى حسن نيّة، والله لا يشكّ أحد أنّهم يتعمّدون مثل هذا، ولكن هناك جهات رسميّة تتعمّد مثل هذه الأمور، فأقول والله الناس صادقون ولكن لا يحلم أهل الإسلام بتلك النتائج التي يريدونها وهم على هذا الشَّكل؛ بدون أن تكون هناك استراتيجيّة معيّنة وخطّة مدروسة لها خطوات محدّدة، وأيضًا دون أن يكون هناك توحيد من الناس في قضية الدعم، وإلا سنخرج بمثل ما خرجنا من أفغانستان في بيشاور بمشاكل لا حدود لها أو في البوسنة.

فأقول التجربة في الشيشان كانت تجربة جيّدة وناجحة، والفضل لله -سبحانه وتعالى- ثمّ لإخوانكم الذين حقيقةً جمعوا كلمتهم ورتّبوا أمورهم، وأيضًا حقيقةً قِلّة العدد وعدم كثرة الناس وتشتيت الأمور، كان له أيضًا عامل بعد فضل الله -سبحانه وتعالى-.

وهي حقيقة نقطة كنت حقيقة أريد ان أوضّحها أكثر من أن أشرح العمليات التي حدثت، فضل الله كان كبيرًا علينا في العمليات، والحقيقية يا إخوة كنّا نُعدّ الأمر بالشهر والشهرين حتى تكون هناك نتائج طيّبة، ولعلّ أشرطة الفيديو تكفي للتفصيل فيها وبيان ماذا حدث، ولعلّنا نتكلم عنها في أشرطة أخرى أو مناسبة ثانية إن يسّر الله -سبحانه وتعالى- ..

الإخوة هنا كتبوا طلبات عن عناصر الحديث:

لا أعتقد أنّ هناك فائدة من ذِكر هذا؛ أخوكم من مواليد شمال الجزيرة، أنهيت الدراسة الثانوية وكنت مُقْدِمًا على الدراسة في أحد البرامج في الخارج، لكن ذهبت لأفغانستان في عام 1988 م بعد معركة جاجي، ونسأل الله أن يتقبّل من الجميع وأن يجعل ذلك خالصًا لوجهه، شاركت في قضية أفغانستان ثم طاجيكستان ثم قضية الشيشان ..

كنت في أفغانستان قائدًا لسرية المدفعية في جلال آباد مع الأخ أبي أيوب العراقي -حفظه الله-، ورتّبنا عدّة عمليات جيّدة، شارك فيها معنا إخوة كثير.

وفي طاجيكستان كنّا نمسك قيادة جبهة مع أخينا عبد الصمد -رحمه الله-، بارتباط مباشر مع القيادة مع الأخ عبد الله نوري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت