فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 77

ثم في الشيشان كنت قائدًا في الجبهة الوسطى مع الأخ شامل، إلى أن جاءت عمليات داغستان وكنّا ممسكين بالقيادة الميدانيّة للجيش الإسلامي وجميع التجمّعات التي شاركت في المعركة. والآن أيضًا نحن نُمسك بنيابة القيادة الميدانيّة للعمليات في المناطق الجبليّة، ونقوم بإعداد برامج العسكرية ويشارك فيها الجميع -بفضل الله تعالى- ويثقون بما نقوم به. وإخوانكم اليوم محل ثقة في أرض القوقاز من القادة الميدانيين ومن كثير من العامّة من الناس للعمل الذي جئنا لأجله، نسأل الله أن يتمّم بالخير وأن يتقبَّل منا ومنكم وأن يجعل عملنا خالصًا لوجهه الكريم ..

النقطة الثانية التي طلبها الإخوة: عمليّات قمت بها في الحرب الأولى كان لها أثر فعّال؛ لعلّي ذكرت هذا في أشرطة واضحة في هذا الأمر، وأرجع وأقول: كنّا نشارك إذا طلب منّا الإخوة الشيشانيّون المشاركة في العمليّات، ولم نكن نرفض المشاركة مع أحد، ولذلك كانت لنا علاقات طيّبة مع كلّ القادة الميدانيّين؛ فشاركنا مع جلاييف سَلْمَانْ رَدُويِيفْ ومع شامل ومع الجميع ..

في حين عندما لا يكون عند أحد شيء كنّا نحن نرتّب برامج لوحدنا، فكان لها أثر طيّب وأعطتنا ثقة في أنفسنا -بعد ثقتنا بالله تعالى- أنّنا نستطيع أن نقوم بشيء ونستطيع أن نُغيّر مَجرى الحرب بعدما كنا في السابق نخاف ولا نتجرّأ ونتردّد في أيّ عمل.

-وكان من أفضل هذه العمليات عملية (خَارَاتْشُويْ) ، وكانت في شهر 10 عام 1995 م، ضربنا فيها قافلة.

-وبعدها في 30 مارس في 1996 م ضربنا قافلة في (سِرْجِنْيُورْتْ) .

-وبعدها في 16 إبريل، أي بعدها بأسبوعين أو 16 يومًا؛ ضربنا قافلة (يَارِشْمَرْضِي) في (شَاتُويْ) ؛ والتي حقيقةً هزّت الروس كثيرًا وأعلنوا عليها الحداد، وجعلوها من كوارث روسيا.

-وبعدها في شهر مايو حاولنا أن نضرب قافلة رابعة إلّا أنّ الأمر لم يتيسّر فضربنا مدفعية وطائرات هلوكبتر وأخذنا الموقع وأسرى وآليات وغنائم.

-ثم شاركنا في عمليات دخول جروزني وعمليات أَرْغُونْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت