وبصيرةً بأنَّ الخير في اتباع هدي القرآن, وهدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقرآن الله يقول: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} [1]
والنبي - صلى الله عليه وسلم - يجعل إماطة الأذى عن طريق المسلمين أو من طريقهم من الإيمان - أي: محاولة تطهير الطريق وتنظيفه بضع من شعب الإيمان.
وقد توعد النبي - صلى الله عليه وسلم - من يضع الأذى في طريق المسلمين باللعنة فقال - صلى الله عليه وسلم:"من أذى المسلمين في طريقهم وجبت عليه اللعنة" [2]
فيا أيها المسلمون:
ليتنا نتمسك بهذه القيم الخالدة, والآداب الرائدة, والمثل العليا, وإنها لمحامد ومكارم لذوي الألباب, يُحمد عليها الرجال لاسيما المسلمون؛ لأنهم أعز الخلائق على الله.
قال تعالى: {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون} [3]
فالنظافة تدعو إلى الإيمان, والإيمان دين الطهارة, والنظافة, وإن الله جميل يحب الجمال, والإيمان وصاحبه في الجنة.
قال - صلى الله عليه وسلم:"لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة" [4]
(1) -سورة البقرة آية 195.
(2) - أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال , كتاب الطهارة التخلي في الطريق والظل رقم (26486) ج 9 ص 666.
(3) - سورة المنافقون آية (8) .
(4) - أخرجه البخاري في صحيحه, كتاب الجمعة , باب السواك يوم الجمعة رقم (847) , ج 1 ص303 , أخرجه مسلم في الطهارة باب السواك رقم 252.