القسم الثاني: من خطب المناسبات.
القسم الثالث: من خطب الاجتماعيات.
القسم الرابع: من القضايا المعاصرة.
وقد وضعت لهذا الكتاب منهجا علميًا أوجزه فيما يلي:
أولا: جمع المواعظ التي تتعلق بكل موضوع من موضوعات الأقسام السابقة مع أدلتها من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين والعلماء السابقين وترتيبها وتنسيقها وبيان وجه العمل بها.
ثانيًا: تنظيم كل خطبة لتكون عبارة عن مقدمة وموضوع وخاتمة, وتتضمن المقدمة إشارات واضحة على عنوان الخطبة كما يتضمن موضوع الخطبة التعريف بالموضوع وأهميته وأدلته من القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال السلف ومحاولة ربطها بالواقع المعاصر
ثالثا: توثيق الآراء والأقوال المستدل بها في الخطب من مصادرها المعتمدة.
رابعا: توثيق الآيات القرآنية المستدل بها بنسبة كل آية إلى سورتها ورقمها بالهامش.
خامسا: تخريج الأحاديث النبوية حسب المنهج المعروف في التخريج. وبيان مواطن الآثار والأقوال المستدل بها ليسهل الرجوع إليها والتثبت منها ..
سادسًا: شرح المصطلحات والألفاظ التي تحتاج إلى توضيح.
وقد راعيت أن تشتمل الخطب على مقومات النجاح وعناصر التأثير التي ينبغي أن تشتمل عليها خطبة الجمعة ومنها على سبيل المثال ما يلي:
1 -أن تشتمل على الآيات القرآنية؛ لأن التذكير بالقرآن ركن أساسي في الدعوة إلى الله تعالى، وأنه يجب على الخطيب أن يحرص على قراءة الآيات التي يستشهد بها قراءة صحيحة، وأن يختار الآيات المناسبة للحال، والتي ترقق القلوب، وعليه أن يحذر من إقحام الآيات في غير ما يحتمله تأويلها، وتتبع المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله.
2 -أن تشتمل على الأحاديث النبوية الصحيحة، فعلى الخطيب أن يتحرى الصحة، لئلا يقول على الرسول صلى الله عليه وسلم ما لم يقل، وليعلم أنه في موطن القدوة، يتلقى الناس أقواله ويستدلون بأفعاله، وإن في الصحيح غنية عن الضعيف فضلا عن الواهي والموضوع.