فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 442

روى البيهقي في شعب الإيمان عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من لم يعرف حق عترتي والأنصار فهو لإحدى ثلاث: إما منافق وإما لريبة وإما لغير طهور- يعني حملته أمه في غير طهر-" [1]

ومن ثم شاع في الأمثال بين الناس: لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذو الفضل.

حق آل البيت ومعرفة واجبهم على الأمة شرط قبول العمل والعبد.

وعن الحسن بن علي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الزموا مودتنا أهل البيت, فإنه من لقي الله عز وجل وهو يودنا, دخل الجنة بشفاعتنا, والذي نفسي بيده لا ينفع عبدًا عمله إلا بمعرفة حقنا" [2]

وفي حديث جابر - رضي الله عنه - أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"أيها الناس من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهوديًا فقلت: يا رسول الله وإن صام وصلى؟ قال:"وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم" [3] وهذا مصداقا لقوله تعالى: {لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود} [4] فحب آل البيت علامة الإيمان, ولولا ذلك ما قرن النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة عليه بالصلاة عليهم."

(1) - ذكره المتقي الهندي في كنز العمال , الإكمال من الفصل الأول في فضل أهل البيت مجملا , رقم (34199) ج 12 ص 195. كشف الخفاء حرف الهمزة , الهمزه مع الهاء, رقم (33) ج 1 - ص 54 وقال: ورواه الدارقطني أيضا عن علي [صفحة 55] بلفظ من لم يعرف حق عترتي والأنصار والعرب فهو لأحد ثلاث إما منافق وإما لريبة وإما لغير طهور يعني حملت به أمه في الحيض أو هو ولد زنا وقد وردت أخبار كثيرة في حب العرب يصير الحديث بمجموعها حسنا وقد أفردها بالتأليف جماعة منهم الحافظ العراقي ومنهم صديقنا الكامل السيد مصطفى البكري لا زالت علينا عوائد الأفضال تجري فإنه ألف بذلك رسالة نحو العشرين كراسة جمعت غرر الفوائد وجواهر القلائد سماها الفرق المؤذن بالطرب في الفرق بين العجم والعرب

(2) - ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ,باب في فضل أهل البيت رضي الله عنهم رقم (15007) ج 9 ص 272 ,رواه الطبراني في الأوسط وفيه ليث بن أبي سليم وغيره , السلسلة الضعيفة رقم (4916) ج 10 ص 420 وقال: (منكر)

(3) - ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد, باب في فضل أهل البيت رضي الله عنهم , رقم (15009) ج 9 ص 272 , السلسلة الضعيفة رقم (4919) ج 10 ص 423

(4) - سورة المائدة آية 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت