أنها قالت: يا رسول الله! ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء والملح، والنار، قالت: هذا الماء قد عرفناه، في بال الملح، والنار، فقال: من أعطى ملحًا [ (١) فكأنما] تصدق بجميع ما طيب به [ (٢) ذلك] الملح، ومن أعطى نارًا، فكأنما تصدق بجميع ما أنضجت [ (٢) تلك] النار.
عن نبي الله ﷺ قال: سلك رجلان (٥) مفازةً عابد، والآخر به رهق (٦) ، فعطش العابد حتى سقط، فجعل صاحبه ينظر إليه، ومعه ميضاة فيها شيء من ماء، فجعل ينظر إليه وهو صريع، فقال: والله لئن مات هذا العبد الصالح عطشًا، ومعي ماء، لا أصيب من الله خيرًا أبدًا ولئن سقيته مائي لأموتن، فتوكل على الله، وعزم [ (٧) وسقاه] فرش عليه من مائه وسقاه فضله، فقام، فقطعا (٨) المفازة، فيوقف الذي به رهق [ (٩) يوم القيامة]
[١٤٣٩] تراجم رجال الإِسناد.
* إبراهيم هو ابن هاشم تقدم حديث ٢.
* أبو ظلال هو هلال بن أبي هلال ضعيف تقدم حديث ٣٥.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٦٣) وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ١٣٢ - ١٣٣) وأبو ظلال وثقه البخاري وابن حبان. وفيه كلام.