وهذا الاختلاف حاصل في بعض مواضع الكتاب، وعند وقوع الخلاف بين النسختين في التقديم والتأخير، اخترت ترتيب نسخة تركيا، فإنه في نظري أدق وأصلح، وذكرت في الهامش: أن هذا الباب أو هذا الحديث في (ح) -أي نسخة الحرم المكي- بعد رقم حديث كذا.
ذيل الإِمام الطبراني عقب رواية كل حديث- خاصة في المعجم الأوسط بقوله: لا يروى عن فلان إلا بهذا الإسناد، أو لم يرو عن فلان إلا فلان، أو تفرد به فلان، أو نحو هذا. فإن كان للهيثمي تعليق على الحديث لتوضيح شيء، أو لبيان سبب أخراجه في الزوائد، ففي مثل هذه الحالة ذكر في نسخة تركيا كلام الهيثمي أولًا، ثم ذكر تذييل الطبراني على الحديث. وأما في نسخة الحرم المكي قدم تذييل الطبراني على الإسناد على تعليق الهيثمي على الحديث.