كان أبو ذر في غنيمة له بالمدينة (١) ، فلما جاء، قال له النبي ﷺ: يا أبا ذر! فسكت، فرددها عليه، فسكت، فقال يا أبا ذر! ثكلتك أمك، قال إني جنب، فدعا له الجارية بماء، فجاءت به، فاستتر براحلته، واغتسل، ثم أتى النبي ﷺ، فقال له النبي ﷺ: يجزئك الصعيد ولو لم تجد الماء عشرين سنة، فإذا وجدته فأمسه جلدك.
[٤٧٩] حدثنا أحمد ـ يعني ابن علي الأبار، ثنا عمار بن نصر أبو ياسر، ثنا بقية بن الوليد، عن إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
[٤٧٩] تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن علي الآبار، تقدم حديث ٨٥.
* عمار بن نصر السعدي أبو ياسر المروزي نزيل بغداد، صدوق مات سنة ٣٢٩ (التقريب) .
* بقية بن الوليد صدوق كثير التدليس عن الضعفاء (التقريب) .
* إسماعيل بن عياش، صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم، تقدم حديث ١٧٥.
تخريجه أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٨) وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٦٤) وفيه بقية بن الوليد - وهو مدلس.
وفيه ـ أيضاً ـ إسماعيل بن عياش، وهو مخلط في روايته عن غير أهل بلده، وهنا روى عن غير أهل بلده.