عن النبي ﷺ قال: لما نزلت: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾ (١) قال ابن الدحداح: أيستقرضنا ربنا من أموالنا يا رسول الله؟ قال: نعم، قال: فإن له حائطين، أحدهما بالعالية والآخر بالسافلة، فقد أقرضت خيرهما [ (٢) ربي] ، فقال رسول الله: هو لليتيم الذي عندكم، ثم قال رسول الله ﷺ: رب عذق لابن الدحداح في الجنة مذلل.
جاء حي من الأنصار. يقال لهم بنو سلمة رهط معاذ بن جبل فقال نبى الله ﷺ: يا بني سلمة من سيدكم؟ قالوا: جد بن قيس، وإنا لنبخله، فقال النبي ﷺ: وأي داء أدوى من البخل.
[١٤١٤] تراجم رجال الإِسناد.
* مقدام بن داود لا بأس به تقدم حديث ٦٥.
* أسد بن موسى صدوق يغرب تقدم حديث ٦٥.
* أبو الربيع السمان هو أشعث بن سعيد البصري متروك (التقريب) .
تخريجه: عزاه الهيثمي في المجمع (٣/ ١٢٦) إلى الأوسط ولم أجده في النسخة الموجودة لدي، وقال: وفيه أبو الربيع السمان -وهو ضعيف.
قلت: بل هو متروك. لكن المرفوع "أيّ داء أدوأ من البخل" أخرجه البخاري في صحيحه الخمس باب ١٥، والمغازي باب ٧٣ (٦/ ٢٣٨، ٨، ٩٥) وأحمد (٣/ ٣٠٨) من قول أبي بكر موقوف عليه.
[١٤١٥] تراجم رجال الإِسناد.=