أن رسول الله ﷺ كان قائمًا يصلي بهم، إذ انصرف ثم جاء ورأسه يقطر [ (١) ماء] ، فقال: إني قمت بكم، ثم ذكرت أني كنت جنبًا، ولم أغتسل، فانصرفت، فاغتسلت، فمن أصابه منكم مثل هذا الذي أصابني، أو وجد في بطنه رِزًّا (٢) ، فلينصرف، وليغتسل، ثم ليأت، فليستقبل صلاته.
= من شيعة علي والوافدين إليه من أهل مصر، قال ابن حجر: ثقة رمي بالتثيع (التقريب، والتهذيب) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٩٦) وأخرجه -أيضًا- أحمد (١/ ٨٨، ٩٩) والبزار (كشف الأستار ١/ ٢٣٣) من طريق ابن لهيعة بالإسناد.
وقال الهثيمي في المجمع (٢/ ٦٨) ومدار طرقه على ابن لهيعة وفيه كلام.
[٧٣٨] تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن أحمد بن روح ترجمه الخطيب (١/ ٣٠٢) وقال: توفي سنة ٢٨٨.
* أحمد بن عبد الصمد الأنصاري، قال الذهبي: لا يعرف (الميزان ١/ ١١٧) .
* أبو سعد الأشهلي هو محمد بن سعد الأنصاري المدني نزيل بغداد صدوق، مات على رأس المائتين (الأنساب ١/ ٢٧٨، والتقريب) .
* مليح بن عبد الله السعدي ترجمه البخاري، وابن أبي حاتم، وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (التاريخ الكبير ٨/ ١٠، والثقات ٥/ ٤٥٠، والجرح ٨/ ٣٦٧) . =