قال رسول الله ﷺ: لأهل قباء: ما هذا الطهور الذي قد خصصتم به في هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾
[٣٦٠] حدثنا أحمد (١) ، ثنا أبوجعفر- [ (٢) هو ابن محمَّد النفيلي] ، ثنا خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس،
[٣٦١] حدثنا محمَّد بن موسى الإصْطخْري، ثنا أبو أسامة عبد الله بن أسامة، ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن البزار، ثنا عيسى بن طهمان، عن أنس بن مالك، قال:
[٣٦٠] تراجم رجال الإسناد:
* أحمد هو ابن عبد الرحمن بن عقال لا بأس به، تقدم حديث ٦.
* خليد بن دعلج السدوسي البصري، ضعيف تقدم حديث ٢٥٣.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٥٨) وقال الهيثمي (١/ ٢٠٧) وفيه خليد بن دعلج ضعفوه، إلا أن أبا حاتم، قال: صالح وليس بالمتين، وقال ابن عدي: عامة ما رواه تابعه عليه غيره.
وقال في كتاب الأدب (٨/ ٩٣) وفيه خليد بن دعلج، وهو متروك.
[٣٦١] تراجم رجال الإسناد:
* محمَّد بن موسى الإصطخري لم أجده.
* أبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي قال ابن أبي حاتم: ثقة صدوق (الجرح ٥/ ١٠) .
* عبيد بن عبد الرحمن البزار أبو محمَّد قال أبو حاتم: لا أعرفه والحديث الذي رواه كذب (الجرح ٥/ ٤١٠، والميزان ٣/ ٢٠) .
* عيسى بن طهمان الجُشَمي أبو بكر البصري صدوق (التقريب) .