الفرات الرازي، نا محمَّد بن كثير، ثنا محمَّد بن فضيل، عن الصلت بن بهرام، عن أبي وائل، عن البراء بن عازب، قال:
[١١٥١] حدثنا بكر بن سهل، نا عبد الله بن يوسف، ثنا. ابن لهيعة، عن (٢) إسحاق، عن عيسى الاسكندراني، عن أنس بن مالك، قال:
[١١٥١] تراجم رجال الإسناد:
* بكربن سهل، تقدم حديث ٣٠.
* ابن لهيعة صدوق لكنه اختلط، تقدم حديث ١٣٧.
* إسحاق الأزرق لم أجده.
* عن الإسكندراني هو ابن سهل بن رافع بن خديج الأنصاري المدني نزيل الإسكندرية مقبول (التقريب، والهذيب، وثقات ابن حبان ٥/ ٢١٣) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٨٤) وقال الهثمي في المجمع (٢/ ٢٩١) : وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
إسناده ضعيف، لكن أخرجه الترمذي في سننه بإسناد حسن أبواب الزهد (٤/ ٢٧) وابن ماجة ح ٤٠٣١، والبيهقي في الآداب ح ١٠٤٢، والبغوي في شرح السنة (٥/ ٢٤٥) ، بلفظ: "إن عظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي له الرضا، ومن سخط فله السخط" وقال الترمذي: حسن غريب.
وله شاهد من حديث محمود بن لبيد، أخرجه أحمد (٥/ ٤٢٨، ٤٢٩) وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٩١) ورجاله ثقات.