أن رسول الله ﷺ خرج في بعض مغازيه، فمر بأهل أبيات من العرب، فأرسل إِليهم هل من ماء لوضوء رسول الله ﷺ؟ فقالوا: ما عندنا ماء، إلا في إهاب ميتة، ودبغناها بلبن، فأرسل إليهم أن دباغة طهوره، فأتي به، فتوضأ، ثم صلى.
أن النبي ﷺ استوهب وضوءًا، فقيل له لم نجد ذلك إلا في مسك ميتة، فقال: أدبغتموه؟ قالوا: نعم، قال: فهلم فإن ذلك طهوره.
[٣٦٧] تراجم رجال الإسناد:
* أحمد هو ابن عبد الرحمن بن عقال الحراني تقدم حديث ٦.
* عفير بن معدان الحمصي، قال النسائي: ليس بثقة، قال ابن معين: لا شيء، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث يكثر الرواية عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ بالمناكير ما لا أصل له، لا يشتغل بروايته، وقال ابن حجر: ضعيف (التقريب، والتهذيب، والجرح ٧/ ٣٦) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٥٨) والكبير حديث (٧٧١١) ، وقال الهيثمي (١/ ٢١٧) وفيه عفير بن معدان، وقد أجمعوا على ضعفه.
[٣٦٨] تراجم رجال الإسناد:
* مفضل بن محمَّد بن إبراهيم الجندي، نزيل مكة ومحدثها ثقة مأمون توفي سنة ٣٠٨ (الشذرات ٢/ ٢٥٣، والعقد الثمين ٧/ ٢٦٦، وسير أعلى النبلاء ١٤/ ٢٥٧) .
* أبو حُمة محمَّد بن يوسف الزبيدي صدوق مات في حدود الأربعين ومائتين (التقريب) .
* أبو قرة موسى بن طارق اليماني الزبيدي وثقه الحاكم، والخليلي، وابن حبان، وقال أبو حاتم: محله الصدق (التهذيب) .
* أبو قزعة هو سويد بن حجير الباهلي البصري ثقة من رجال مسلم (التقريب) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٩٠) وقال الهيثمي (١/ ٢١٧) وإسناده حسن.