عن النبي ﷺ قال: "ألا إن الزهادة في الدنيا [ليس بتحريم الحلال، ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا] (١) أن لا يكون [بما] (١) في يديك أوثق منك بما في يدي (٢) الله، وأن تكون في ثواب المصيبة، إذا أصبت بها أرغب منك فيها، لو أنها بقيت لك".
[٥٠١٥] حدثنا محمد بن موسى الاصطخري، ثنا إسماعيل [بن] (٣) يحيى (٤) الاصطخري، ثنا عصمة بن المتوكل، ثنا زافر بن سليمان، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم ابن ميسرة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، لا أعلمه إلا رفعه، قال:
= * موسى هو ابن عيسى تقدم حديث ١٩ وهو ضعيف.
* عمرو بن واقد متروك تقدم حديث ١٣٦.
* يونس بن يسرة … ثقة تقدم حديث ١٣٦.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٠٣) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٨٦) وفيه عمرو بن واقد وقد ضعفه الجمهور، وقال محمد بن المبارك: كان صدوقاً، وبقية رجاله ثقات.
[٥٠١٥] تراجم رجال الإِسناد.
* محمد بن موسى الاصطخري لم أجده.
* إسماعيل بن يحيى الاصطخري لم أجده.
* عصمة بن المتوكل ضعيف تقدم حديث ٢٠٠١.
* زافر بن سليمان صدوق كثير الأوهام تقدم حديث ٣٣٠.
* عمرو، وأبوه شعيب صدوقان تقدما حديث ٨٤.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٨٣) إسناده ضعيف وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٨٦) : ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.