لا إِله إِلا الله، وإني رسول الله [ (١) ﷺ] ، وأدوا الزكاة، وخطوا المساجد، وإلا غزوتكم، قال أبو شداد: فلم نجد أحدًا يقرأ علينا الكتاب، حتى وجدنا غلامًا أسود، فقرأه علينا، فقلت لأبي شداد: من كان [يومئذٍ] (٢) على أهل عمان يلي أمرهم، قال أسوار من أساورة كسرى، يقال له سحان.
[٣٤] حدثنا محمَّد بن شعيب، أنا أحمد بن إبراهيم، ثنا محمَّد بن عمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:
[٣٤] رجال إسناد الحديث:
* محمَّد بن شعيب الأصبهاني أبو عبد الله التاجر قال أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢/ ٢٥٢) ، توفي سنة ٣٠٠ يروي عن الرازيين بغرائب.
* أحمد بن إبراهيم. النرمقي الرازي ذكره السمعاني في الإنساب (١٣/ ٧٨) وقال: روى عنه محمَّد بن المرزبان الأدمي الشيرازي شيخ أبي القاسم الطبراني.
*محمَّد بن عمير بن أبي الغريف الهمداني الكوفي، ترجمه البخاري في تاريخه (١/ ١٩٤) وسكت عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٣٧) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٧١) وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٥٣) : رواه الطبراني في الأوسط وقال: لم يروه عن هشام بن عروة إلا محمَّد بن عمير، قلت ذكره اين حبان في الثقات.
وقال الشيخ الألباني: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير، ح ٢٣١٩) .