فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 3106

أنه لما بلغه قدوم رسول الله وفد إليه، فقبل إسلامه، وسأله أن يكتب له كتابًا يدعو به إلى الإسلام، فكتب له في رقعة من أدم: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لمالك بن أحمر، ولمن اتبعه من المسلمين أمانًا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، واتبعوا [ (١) المسلمين] ، وجانبوا المشركين وأدوا الخمس من المغنم وسهم الغارمين

وسهم كذا وسهم كذا، فهم آمنون بأمان الله، وأمان محمد رسول الله .

قال الطبراني: لا يروى عن مالك بن أحمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به الوليد.

[٣٣] حدثنا محمد (٢) بن معاذ، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا عبد العزيز بن زياد أبو حمزة الحبطي، حدثني [[أبو] شداد رجل من] [ (٣) أهل] ذمار، قرية من قرى عمان، قال: جاءنا كتاب رسول الله إلى [ (٣) أهل] عمان، سلام، أما بعد! فأقروا بشهادة أن


= تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٢٧) وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٨) وفي إسناده سعيد بن منصور الجذامي، ولم أقف له على ترجمة.

[٣٣] تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن معاذ الحلبي محدث تلك الناحية، لقبه وإن مات سنة ٢٩٤ (الشذرات ٢/ ٢١٦) .
* عبد العزيز بن زياد أبو حمزة الحبطي قال في الجرح (٥/ ٣٨٢) سمع أبا شداد العماني روى عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل.
* أبو شداد العماني قال في الإصابة (٤/ ١٠٤) أدرك النبي وقرئ كتابه عليه، وعاش مائة وعشرين سنة، وذكره الذهبي في تجريد أسماء الصحابة (٢/ ١٧٧) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٩) قال الهيثمي (١/ ٢٩) : وإسناده لم أر أحدًا ذكرهم، إلا أن الطبراني قال تفرد به موسى بن إسماعيل، قلت: وليس بالتبوذكي لأن هذا يروي عن التابعين، والله أعلم، اهـ.
موسى بن إسماعيل هو التبوذكي لا شك فيه، يوضحه ما جاء في الجرح (٩/ ٣٨٩) في ترجمة أبي شداد قول أبي حاتم روى أبو سلمة المنقري عن عبد العزيز بن زياد، وقال في ترجمة عبد العزيز بن زياد (٥/ ٣٨٢) روى عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل، وأبو سلمة كنية التبوذكي، وينسب بالمنقري. فالذي أرى أن إسناد الحديث لا بأس به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت