أن النبي ﷺ قال: يا بني عبد مناف (٢) إن وليتم هذا الأمر، فلا تمنعوا أحدًا طاف بهذا البيت أن يصلي أية ساعة شاء من ليل أو نهار.
قال [ (٣) الطبراني] : يعني ركعتي الطواف [ (٣) أن يصليهما بعد صلاة الصبح، قبل طلوع الشمس، وبعد صلاة العصر قبل غروب الشمس في كل النهار] .
[١٠٥٥] تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن علي الصائغ تقدم حديث ٢١.
* ثمامة بن عبيدة العبدي أبو خليفة البصري متروك، وكذبه ابن المديني (الجرح ٢/ ٤٦٧، واللسان ٢/ ٨٤، والميزان ١/ ٣٧٢) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٩٣) وإسناده -أيضًا- ضعيف جدًا.
[١٠٥٦] تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن يحيى بن مندة، تقدم حديث ٩٣٩.
* صالح بن قطن البخاري ترجمه ابن حجر في اللسان (٣/ ١٧٥) وأشار إلى هذا الحديث ولم يذكر فهي جرحًا ولا تعديلًا، فهو مجهول الحال.
* محمد بن عثمان بن محمد بن عمار لم أجده. =