علي بن هاشم بن البريد، عن كثير- النوّاء، حدثني أبو مريم الأنصاري- وكان ابن خمسين ومئة سنة - قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول:
سئل رسول الله ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال؟ إدخالك السرور على مؤمن، أشبعت جوعته، أو كسوت عورته (١) أو قضيت له حاجة.
[١٤٥٦] حدثنا محمد بن أبان، ثنا عمار بن خالد [ (٢) ثنا] أبو صيفي، قال: سمعت مجاهدًا أبا الحجاج، يحدث عن أبي هريرة، قال:
= * محمَّد بن العباس المؤدب تقدم حديث ٦٣٦.
* محمَّد بن بشير بن مروان الكندي الواعظ ضعيف، قال يحيى: ليس بثقة، وقال الدارقطني: لينى بالقوي في حديثه (الجرح ٧/ ٢١١، واللسان ٥/ ٩٤) .
* كثير النوّاء هو ابن إسماعيل أو ابن نافع الكوفي التميمي ضعيف (التقريب) .
* أبو مريم الأنصاري أو الحضرمي خادم مسجد بدمشق أو حمص، قيل اسمه عبد الرحمن بن ماعز ثقة (التقريب، والتهذيب) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٩) وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ١٣٠) وفيه محمَّد بن بشير الكندي وهو ضعيف.
[١٤٥٦] تراجم رجال الإِسناد.
* محمَّد بن أبان تقدم حديث ٤٩.
* عمار بن خالد بن يزيد بن دينار الواسطي التمار ثقة مات سنة ٢٦٠ (التقريب) .
* أبو صيفي هو بشير بن ميمون الخراساني ثم الواسطي ضعيف جدًا، قال ابن معين: أجمع الناس على طرح حديثه، قال البخاري: منكر الحديث، متهم بالوضع. (التهذيب، والميزان ١/ ٣٣٠) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٦٣) ومن طريقه الخطيب في تاريخه (٧/ ١٢٩) وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ١٣٠) : وفي بشير بن ميمون -وهو ضعيف.