قال رسول الله ﷺ: إذا أراد العبد الصلاة من الليل، أتاه ملك، فقال له: قم، قد أصبحت، فصل، واذكر ربك، فيأتيه الشيطان، فيقول: عليك ليل طويل، وسوف تقوم [ (١) فنم ساعة] ، فإن قام، فصلى، أصبح نشيطًا خفيف الجسم قرير العين، وإن هو أطاع الشيطان حتى أصبح (٢) بال في أذنه.
[١١١٠] تراجم رجال الإسناد:
* موسى هو ابن أبي حصين الواسطي ذكره ابن ماكولا في الإكمال (٢/ ٤٨١) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
* شعيب بن عبد الحميد الواسطي الطحان ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٣١٠) . وقال: مستقيم الحديث، وقال ابن أبي حاتم في الجرح (٤/ ٣٥٠) صدوق.
* أصبغ بن زيد بن علي الجهني أبو عبد الله الواسطي وثقة ابن معين، وأبو داود والدارقطني وغيرهم، وقال أحمد: ليس به بأس ما أحسن رواية يزيد عنه، وضعفه ابن سعد وابن حبان وقال ابن حجر: صدوق يغرب (التقريب، والتهذيب) .
* ربيعة الجرشي - هو ربيعة بن عمرو مختلف في صحبته، وثقه الدارقطتي وغيره (التقريب) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٣٢) وأخرجه -أيضًا- أحمد (٦/ ١٤٣) عن يزيد بن هارون بالإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٦٣) : ورجاله ثقات.
قلت: هذا الحديث ليس من الزوائد، فقد أخرجه النسائي (٣/ ٢٠٩، ٨/ ٢٨٤) وأبو داود، الصلاة باب ١٢١ (١/ ٤٤٦) وابن ماجة ح ١٣٥٦، كلهم من طريق معاوية بن صالح، قال =