كان رسول الله ﷺ إذا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم هزأ منه المشركون، وقالوا: محمَّد يذكر إله اليمامة، وكان مسيلمة يتسمى الرحمن، فلما نزلت هذه الآية أمر رسول الله ﷺ أن لا يجهر بها.
[٨٠٧] حدثنا موسى بن جمهور، ثنا أبو تقي هشام بن عبد الملك، ثنا سويد بن عبد العزيز، عن حمران القصير، عن الحسن، عن أنس بن مالك،
[٨٠٧] تراجم رجال الإسناد:
* موسى بن جمهور، تقدم حديث ١٩١.
* أبو تقي هشام بن عبد الملك صدوق ربما وهم تقدم حديث ١٩١.
* سويد بن عبد العزيز متروك تقدم حديث ٣٠١.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٢٣) وإسناده ضعيف جدًا، وأخرجه -أيضًا- في الكبير حديث ٧٣٩، عن عبد الله بن وهيب الغزي، ثنا محمَّد بن أبي السري، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس -مرفوعًا- وزاد: "وأبو بكر، وعمر" ﵄، وقال الهيثمي (٢/ ١٠٨) ورجاله موثقون، قلت: محمد بن أبي السري المتوكل العسقلاني، قال ابن حجر فيه: صدوق عارف له أوهام كثيرة، فالحديث بهذا السند فيه بعض الضعف، لكن معناه ثابت من حديث أنس المتفق عليه، وعبد الله بن مغفل وغيرهما، انظر جامع الأصول (٥/ ٣٢٤ - ٣٢٥) .
[٨٠٨] تراجم رجال الإسناد:
* محمَّد بن عمرو بن خالد الحراني لم أجده.
* سليمان بن أرقم أبو معاذ البصري متروك ضعفه غير واحد، وقال أبو حاتم والترمذي وأبو داود وغير واحد: متروك الحديث (التهذيب، والجرح ٤/ ١٠٠، والميزان ٢/ ١٩٦) .
تخريجه: أخرجه الطبراني، في الأوسط (٢ ل ٩٨) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ١١٢) وفيه سليمان بن أرقم وهو متروك.