قال رسول الله ﷺ لولا أن الكلاب أمة من الأمم، لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم، ومن اقتنى كلبًا لغير صيد، ولا زرع، ولا غنم، أوى إليه كل يوم قيراط [ (١) من الإثم] مثل أحد، وإذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات، إحداهن بالبطحاء.
[٣٧٤] حدثنا [ (١) أحمد] ، ثنا أبو الربيع عبيد الله بن محمَّد الحارثي، ثنا أبو أحمد الزبيري.، ثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة،
[٣٧٤] تراجم رجال الإسناد:
* أحمد هو ابن زهير التستري تقدم حديث ١٢.
* أبو الربيع عبيد الله بن محمَّد الحارثي، قال ابن حبان: مستقيم الحديث، مات في المحرم سنة ٢٤٩ (الثقات ٨/ ٤٠٧) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١١٥) وأبو يعلى (المقصد العلي، حديث ١١٨) عن الحماني، والبزار (كشف الأستار ١/ ١٣٢) من طريق أبي أحمد الزبيري عن شريك بالإسناد، وقال الهيثمي (١/ ٢١٤) ورجاله ثقات.
[٣٧٥] تراجم رجال الإسناد:
*أحمد بن علي الأبار ثقة حافظ، تقدم حديث ٨٥.
*محمَّد بن يوسف بن الصباح الغضيضي كان يتولى حمدونة بنت غضيض أم ولد الرشيد، فنسب إليه، ذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٨٤) وقال الخطيب في تاريخه
(٣/ ٣٩٢) وكان ثقة مات سنة ٢٣٩، راجع أيضًا الإنساب (١٠/ ٥٥) .
*رشدين بن سعد بن مفلح المهري ضعيف تقدم حديث ١٠٧.
*راشد بن سعد المَقرَائي ولقال الحبراني الحمصي وثقه ابن سعد، وابن معين، وقال أحمد لا بأس به (التهذيب) .=