بكير (١) ، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة بن (٢) أبي موسى (٣) ، قال: دخلت على معاوية بن أبي سفيان -وبه قرحة بظهره- وهو يتأوه منها تأوهًا شديدًا، فقلت: أكل هذا من هذه؟ فقال: ما يسرني إن هذا التأوه لم يكن،
أن رسول الله ﷺ قال: ما من عمل يوم وليلة إلا يختم عليه، فإذا مرض المؤمن، قالت الملائكة: ربنا عبدك فلان قد حبسته، فيقول: اختموا له على عمله، حتى يبرأ أو يموت.
[١١٦٢] تراجم رجال الإسناد:
* بكر هو ابن سهل، تقدم حديث ٣٠.
* عبد الله بن لهيعة صدوق إلا أنه اختلط تقدم حديث ١٣٧.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٨٤) والكبير (١٧/ ٢٨٤) وأخرجه -أيضًا- أحمد (٤/ ١٤٦) عن علي بن إسحاق، قال ثنا عبد الله، أخبرني ابن لهيعة بالإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٠٣) وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
قلت: الراوي عنه عند أحمد عبد الله بن المبارك، ورواته عنه صحيحة، فالحديث صحيح.
وأخرجه -أيضًا- الحاكم في المستدرك (٤/ ٣٠٩) والبغوي في شرح السنة (٥/ ٢٤٠) .