قال رسول الله ﷺ: اركبوا وانتضلوا (١) ، و أن تنتضلوا أحب إلي، وإن الله ﷿ ليدخل بالسهم الواحد [ (٢) ثلاثة] الجنة، صانعه محتسب والممد به، والرامي به، وإن الله ﷿ ليدخل بلقمة خُبز، وقبضة التمر، ومثله مما ينتفع به المسكين ثلاثة الجنة رب البيت الأمر به، والزوجة تصلحه، والخادم الذي يناول المسكين فقال رسول الله ﷺ: الحمد لله الذي لم ينس خدمنا.
[١٤٣٢] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا حفص بن عمر الدوري المقرئ، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، ثنا عيسى بن المسيب، عن نافع، عن ابن عمر قال
لما نزلت هذه الآية: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ (٣) .
قال رسول الله ﷺ: رب زد أمتي، فنزلت: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ (٤) . قال:
[١٤٣٢] تراجم رجال الإِسناد.
* محمَّد بن عبد الله الحضرمي تقدم حديث ١٤.
* حفص بن عمر بن عبد العزيز أبو عمر الدوري المقري الضرير الأصغر صاحب الكسائي لا بأس به مات سنة سنة أو ثمان وأربعين ومئتين (التقريب والتهذيب، وغاية النهاية ١/ ٢٥٥) .
* أبو إسماعيل المؤدب هو إبراهيم بن سليمان بن رزين الأردني، صدوق يغرب تقدم حديث ٧٤٠.
* عيسى بن المسيب ضعيف تقدم حديث ٧٥٢.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٤٥) وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ١١٢) وفيه عيسى بن المسيب - (يعني وهو ضعيف) .