قام رسول الله ﷺ بين الرجال والنساء. فحض الرجل على الصدقة، ثم أقبل على النساء، فحثهن على الصدقة، فبعثت إليه زينب امرأة عبد الله بن مسعود بلالًا، فقالت: اقرأ على رسول الله ﷺ من امرأة من المهاجرين السلام، ولا تبين له وقيل له: هل لها من أجر في زوجها من المهاجرين، ليس له شيء، وأيتام في حجرها، وهم بنو أخيها أن تجعل صدقتها فيهم، فأتى بلال النبي ﷺ، فقال: نعم، لها أجران: أجر القرابة، وأجر الصدقة.
عن النبي ﷺ قال: ما من عبد إلا وله ثلاثة أخلاء، [فأما] (١) خليل يقول: ما أنفقت فلك، وما أمسكت فليس لك، فذاك ماله.
[١٤٢٦] تراجم رجال الإِسناد.
* أبو مسلم تقدم حديث ١.
* عمرو بن مرزوق ثقة له أوهام تقدم حديث ٤٢.
* عمران بن داود القطان صدوق يهم تقدم حديث ٤٢.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٤٠) وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ١٢٢) ورجاله ثقات، وفي بعضهم كلام.
وأخرجه - أيضًا الحاكم (١/ ٧٤) من طريق عمرو بن مرزوق بالإسناد المذكور، ومن طريق إبراهيم بن طهمان. عن الحجاج، عن قتادة، عن أنس- مرفوعًا بنحوه.
[١٤٢٧] تراجم رجال الإسناد.
* عبد الله بن محمَّد بن مسلم الفِريابي ذكره السمعاني في الأنساب (١٠/ ٢٠٨) ولم يتكلم فيه بشيء.=