[١٥٠٤] حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري، ثنا محمَّد بن إبراهيم أخو أبي معمر، ثنا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: أرسل إلى عمر بن الخطاب يدعوني إلى السحور، وقال: إن رسول الله ﷺ سماه الغذاء المبارك.
لا يروى عن عمر إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن ابن عيينة إلا محمَّد بن إبراهيم أخو أبي معمر [ (١) عيسى بن السري الحجراني كوفي] .
[١٥٠٤] تراجم رجال الإسناد.
*أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري تقدم حديث ٢٤٤.
*محمَّد بن إبراهيم بن معمر بن الحسن أبو بكر الهذلي ترجمه الخطيب في تاريخه (١/ ٣٨٧) وقال: لا أعلم روى عنه غير أحمد بن القاسم، وقال: سئل ابن معين عن أبي معمر الكرخي. فقال: مثل أبي معمر لا يسأل عنه، هو وأخوه من أهل الحديث، وقال موسى بن هارون: صدوق لا بأس به.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣١) وقال الهيثمي في المجمع (٣/ ١٥١) وفيه محمَّد بن إبراهيم أخو أبي معمر ثم ذكر كلام موسى بن هارون، وكلام ابن معين المذكورين آنفًا- وقال: وبقية رجاله رجال الصحيح.
إسناده حسن.
[١٥٠٥] تراجم رجال الإسناد.
* موسى بن هارون تقدم حديث ٤٨.
* المطلب بن زياد بن أبي زهير الكوفي، وثقة ابن معين، وأحمد، والعجلي، وعثمان بن أبي شيبة، وابن حبان، وضعفه ابن سعد، وعيسى بن شاذان، وقال أبو داود: صالح، وقال ابن عدي: له أحاديث حسان وغرائب، ولم أر له منكرًا، وأرجو أنه لا بأس به، وقال ابن حجر: صدوق ربما وهم، مات سنة ١٨٥. (التقريب، والتهذيب، والكامل ٦/ ٢٤٥٥) .
* محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى صدوق سيئ الحفظ تقدم حديث ٩٣.
*عطية بن سد العوفي صدوق يخطئ كثيرًا، كان شيعيًا مدلسًا، تقدم حديث ١٦١.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠٩) وأخرجه -أيضًا- أحمد (٣/ ٣٢) وقال=