قال رسول الله ﷺ: لا يحق العبد حقيقة الإيمان حتى يغضب لله، ويرضى لله، فإذا فعل ذلك، فقد استحق خقيقة الإيمان. وإن أحبائي وأوليائي الذين يذكرون بذكرىِ، وأذكر بذكرهم.
[١٠٨] ق حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح (٢) المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا موسى بن يعقوب الزمعي، أن (٣) أبا الحويرث عبد الرحمن بن معاوية [ (٤) أخبره] ، أن نعيم بن عبد الله المجمر أخبره، أن أنس بن مالك أخبره،
أن رسول الله ﷺ، قال: ثلاث من كن فيه فقد ذاق طعم الإيمان، من كان لا شيء أحب إليه من الله ورسوله، ومن كان لأن يحترق [ (٥) بالنار] أحب إليه من أن يرتد عن دينه، ومن كان يحب لله ويبغض الله.
[١٠٨] تراجم رجال الإِسناد:
* عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري قال الكندي: كان زاهدًا فاضلًا توفي سنة ٢٨٨ (ترتيب المدارك ٣/ ١٩٤) .
* موسى بن يعقوب بن عبد الله الزمعي لا بأس به، تقدم حديث ٢٢.
* أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث ضعيف، قال مالك والنسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال ابن معين: ليس يحتج بحديثه، وقال العقيلي: وثقه ابن معين. وقال ابن عدي: ليس له كثير حديث ومالك أعلم- به لأنه مدني (التهذيب، والجرح ٥/ ٢٨٤، والضعفاء للنسائي ٢٩٦، والكاشف، والميزان ٢/ ٥٩١) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ٢٥٧) والأوسط (١ ل ٣٠٣) وفي الكبير رقم حديث (٧٢٤) ، قال الهيثمي في المجمع (١/ ٥٦) وفي إسناده أبو الحويرث ضعفه مالك وابن معين ووثقه ابن حبان.