عن النبي ﷺ، أن كلبة كانت في بني إسرائيل تنبح، فضاف أهلها ضيف، فقالت: لا أنبح ضيفنا الليلة، فعوى جراؤها في بطنها، فأوحى إلى رجل منهم إن مثل هذه الكلبة مثل أمة، يأتون من بعدكم، يستعلي سفهاؤها على علمائها.
[٣٣٣] حدثنا محمَّد بن عمرو [ (٣) هو ابن خالد الرقي (٤) ] ، ثنا أبي، ثنا العلاء بن سليمان الرقي، ثنا الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ: إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلماء، فإذا ذهب العلماء، اتخذ الناس رؤسًا [ (٥) جهالًا] ، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا، وأضلوا عن سواء السبيل.
= تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٤٣) ، وأخرجه أحمد (٢/ ١٧٠) عن يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن عطاء بن السائب- بالإسناد- نحوه، وقال الهيثمي (١/ ١٨٣) : رواه الطبراني في الأوسط، وروى أحمد نحوه … وفيه شعيب بن صفوان، وثقه ابن حبان، وضعفه يحيى، وعطاء بن السائب، وقد اختلط.
[٣٣٣] تراجم رجال الإسناد:
* محمَّد بن عمرو بن خالد الحراني لم أجده.
* العلاء بن سليمان الرقي أبو سليمان قال ابن عدي وغيره: منكر الحديث يأتي بمتون وأسانيد لا يتابع عليها (اللسان ٤/ ١٨٤) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٩٧) ، وقال الهيثمي (١/ ٢٠١) : وفيه العلاء بن سليمان الرقي، ضعفه ابن عدي وغيره.
وأخرجه -أيضًا- العقيلي (٣/ ٣٤٥) وابن عدي (٥/ ١٨٦٥) في ترجمة سليمان هذا.