وقال أبو بكر بن أبي علي: الطبراني أشهر من أن يدل على فضله، وعلمه، كان واسع العلم كثير التصانيف (٥) .
وقال أبو جعفر بن أبي السري: لقيت ابن عقدة بالكوفة، فسألته يومًا أن يعيد لي فوتًا (أي ما فاته من مجلس سماع الحديث فامتنع، فشددت عليه، فقال: من أي بلد أنت؟ قلت: من أصبهان، فقال: ناصبة؟ ينصبون العداوة لأهل البيت، فقلت: لا تقل هذا، فإن فيهم متفقهة وفضلاء، ومتشيعة، فقال: شيعة معاوية؟ قلت: لا، والله بل شيعة علي، وما فيهم أحد إلا وعلي أعز عليه من عينه وأهله، فأعاد علي ما فاتني، ثم قال لي: سمعت
(١) التذكرة (٣/ ١٠٥٩) .
(٢) التذكرة (٣/ ١٠٦٥) .
(٣) سير أعلام النبلاء (١٦/ ١٢١ - ١٢٢) .
(٤) طبقات الحفاظ للسيوطي (ص ٣٧٣) ، ولسان الميزان (٣/ ٧٤) .
(٥) سير أعلام النبلاء (١٦/ ١٢٧) ، ولسان الميزان (٣/ ٧٤) .