[٤٨٠] حدثنا محمَّد بن رزيق، ثنا أبو الطاهر بن السرح، ثنا رشدين بن سعد، عن موسى بن أيوب الغافقي، عن سهل بن رافع بن خديج، عن أبيه،
أن النبي ﷺ مرّ به فناداه، فخرج إليه، فمشى معه، حتى أتى المسجد، ثم انصرف، فاغتسل، ثم رجع، فرآه النبي ﷺ، وعليه أثر الغسل، فسأله النبي ﷺ عن غسله، فقال: سمعت نداءك، وأنا أجامع امرأتي، فّقمت قيل أن أفرغ، فاغتسلت، فقال النبي ﷺ: إنما الماء من الماء، ثم قال رسول الله ﷺ بعد ذلك-: إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل.
[٤٨٠] تراجم رجال الإسناد:
* محمَّد بن زريق بن جامع المصري، لم أجده.
* رشدين بن سعد ضعيف تقدم حديث ١٠٧.
* موسى بن أيوب الغافقي المصري، وثقه ابن معين، وأبو داود، وابن حبان، وذكره العقيلي في الضعفاء، ونقل عن ابن معين أنه قال فيه منكر الحديث، وقال ابن حجر: مقبول توفي سنة: ١٥٣ (التقريب، والتهذيب) .
* سهل بن رافع بن خديج، لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٠٥) والكبير ح ٤٣٧٤، وأخرجه -أيضًا- أحمد (٤/ ١٤٣) من طريق رشدين، عن موسى بن أيوب عن بعض ولد رافع بن خديج، عن رافع بن خديج- بنحوه.
وقال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٦٦) وفيه رشدين بن سعد وهو سيء الحفظ.
قلت: وفيه -أيضًا- سهل بن رافع -وهو مجهول.
[٤٨١] تراجم رجال الإسناد:
* محمَّد بن شعيب الأصبهاني، تقدم حديث ١٠١.