أتى النبي ﷺ باب رجل من الأنصار، فسلّم، والأنصاري على [ (١) بطن] امرأته، فرد عليه، وهو عليها، ثم سلّم الثانية، فردّ عليه ولم يقُم، ثم انصرف لما لم يأذن (٢) له، فقام الآخر قبل أن يفرغ وخرج في أثر النبي ﷺ يطلبه،
قال أبو هريرة: فأتينا النبي ﷺ وهو قائم، فاجتمعنا إليه، واغتسل الرجل في نهر إلى جانب داره، فأقبل وقد اغتسل، فقال النبي ﷺ: لقد اغتسل، وما وجب عليه الغسل، فجاء الرجل يعتذر إلى النبي ﷺ، فأخبره بأمره، فقال النبي ﷺ: اغتسلت، ولم يجب عليك الغسل.
= * عبد الرحمن بن سلمة الرازي كاتب سلمة بن الفضل ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح
(٥/ ٢٤١) وسكت عنه.
* أبو زهير هو عبد الرحمن بن مغراء الدوسى أبو نصير الكوفى نزيل الرى صدوق تكلم في حديثه عن الاعمش (القريب) .
* وقاء بن إياس ضعفه النسائي وأحمد ويحيى القطان وغيرهم، وقال الثوري ويعقوب بن سفيان: لا بأس به، وكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: لين الحديث (التقريب، والتهذيب، والجرح ٩/ ٤٩) .
تخريجه: أخرجه الطبرانى في الأوسط (٢ ل ١٧٢) وأخرجه -أيضًا- البزار (كشف الأستار ١/ ١٦٦) بلفظ: "إذا أتى أحدكم أهله فأقحط فلا غسل" قال الهيثمي (١/ ٢٦٥) ورجال البزار رجال الصحيح، ورجال الطبراني موثقون إلا شيخ الطبراني محمَّد بن شعيب فإني لم أعرفه.
قلت: هو أصبهاني ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان، كما تقدم.
[٤٨٢] تراجم رجال الإسناد:
* عبد الله بن عمر الصفار التستري لم أجده.