جاء رجل إلى الحسن والحسين، فسألهما، فقالا: إن المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لحاجة مجحفة، أو لحمالة مثقلة، أو دين فادح فأعطياه، ثم أتى ابن عمر، فأعطاه، ولم يسأله، فقال له الرجل: أتيت ابني عمك، فسألاني، وأنت لم تسألني؟ فقال ابن عمر: ابنا رسول الله ﷺ إنما (١) كانا يغزان العلم غزًا.
[١٣٩٤] (٢) حدثنا محمَّد بن محمويه، ثنا أحمد بن المقدام، ثنا عبد الله بن خراش، عن العوام بن حوشب، عن المسيب بن رافع عن أبي هريرة، قال:
[١٣٩٥] حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن سماك بن الفضل، عن عروة بن محمَّد، عن أبيه، عن جده، قال:
[١٣٩٤] تراجم رجال الإِسناد.
* محمَّد بن محمويه الجوهري لم أجده.
* عبد الله بن خراش ضعيف جدًا تقدم حديث ٢٠٧.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٥٢) وإسناده ضعيف جدًا لأجل عبد الله بن خراش، لكن الحديث ثابت من طرق أخرى أخرجه البخاري في صحيحه الزكاة باب ٥٠ (٣/ ٣٣٥) ومسلم في صحيحه حديث ١٠٢٤ وهذا الحديث ليس من الزوائد، ولعل الهيثمي انتبه لذلك ولذلك لم أجده في مجمع الزوائد.
[١٣٩٥] تراجم رجال الإِسناد.
* إسحق بن إبراهيم الدبري تقدم حديث ١١٣.
* سماك بن الفضل الخولاني الصنعاني ثقة وثقه النسائي وغيره (التهذيب) .
* عروة بن محمَّد بن عطية السعدي الجشمي عامل عمر بن عبد العزيز على اليمن مقبول (القريب) . =