سمعت رسول الله ﷺ يقول: من عاد مريضًا، فلا يزال في الرحمة، حتى إذا قعد عنده استنقع فيها، و إذا قام من عنده، لا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج.
[١١٩١] حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا أبو المغيرة، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن تميم (٢) ، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال:
عاد رسول الله ﷺ رجلًا من أصحابه [ (٣) به] وجع، وأنا معه، فقبض على يده (٤) ، فوضع يده على جبهته، وكان يرى ذلك من تمام عيادة المريض،
= قلت: إسناده ضعيف، قيس أبو عمارة لين، وأبو بكر بن محمَّد لم يدرك جده عمرو- كما ذكر ابن حجر في التهذيب، في ترجمة عمرو بن حزم، لكن المتن له شواهد كما تقدم.
[١١٩١] تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، تقدم حديث ١٧٧.
* أبو المغيرة هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي ثقة من رجال الستة.
* عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الدشقي ضعيف (التقريب) .
* أبو صالح الأشعري الشامي المكي قال أبو حاتم: لا بأس به، وقال ابن حجر: مقبول وقال الذهبي: ثقة (التقريب، والتقريب، والكاشف) .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٩٨) وفيه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وهو ضعيف.
وأخرجه -أيضًا- الييهقي في الكبرى (٣/ ٣٨٢) .