أخوها لأمها أو أبيها وليس الأبوين جمعيًا، يعني لا يكون أخًا شقيقًا، أمّا غير ذلك فلهم الحريّة في فعل أيّ شيء!!
ومن أول الأعمال التي قام بها (كلينتون) بعد تسلّمه الرئاسة لأمريكا أنّ أصدر قانونًا يُبيح الشذوذ داخل الجيش الأمريكي، ونحمد الله على نعمة الإسلام وإنّ هذه المسألة مؤشّر خطير على دمار هذا الجيش، وأصلًا لا يوجد جيش، ولا تغترّوا بهذه الجثث وهذه الأجسام، هؤلاء كالهشيم، وهؤلاء (الرامبو!) و (الروكي!) هم كالهشيم ما أن تسمع التكبير حتّى يتبوّل ويتغوّط على نفسه في مكانه.
وقد أكّد هذه المسألة ذلك الجيش العرمرم من الأبطال الأشاوس الذين خاضوا حرب الخليج مع صدّام، هؤلاء (الرامبوات!) الذين تجد أحدهم أربعة متر في خمس متر، مدجّجًا بالسلاح حتى أنك لا ترى وجهه من السلاح، فالسلاح في كل مكان، وجزى الله أولي الأمر خيرًا قاموا بواجبهم بالترفيه عليهم بالنساء والخمور ولحم الخنزير!، وهذه أمور ذكرتها الصحف بالأرقام، فذكروا كم أدخلوا لهم من المومسات، وكم أدخلوا لهم من صفائح الخمور، وكم أدخلوا لهم من لحوم الخنزير؛ ترفيهًا عن جيش الأبطال في بلاد الحرمين!.
ونقول هؤلاء الأبطال في الحقيقة لم يقاتلوا ولم يواجهوا مقاومة، والذي قاتل بالفعل هم جيوش الدول المنتسبة للإسلام التي وضعوها في الصفوف الأولى، بينما كان الأمريكان في آخر الصفوف، فكانوا يتقدموا ليأخذوا المواقع ويستلموها؛ ورغم ذلك انظر إلى إحصائيات وزارة الدفاع الأمريكية بعد أن رجع أولئك الأبطال إلى بلدهم واستقبلوهم استقبال الأبطال، وكان بوش وقتها زعيم العالم.
المهم هذا الجيش عندما عاد إلى بلده أخرجت وزارة الدفاع تقريرًا، فمما جاء في التقرير أنّ 19% من هؤلاء الجنود الذي خاضوا هذه الحرب صاروا في حالة لا تسمح لهم بالقتال، يعني صاروا غير مؤهّلين للقتال بل صاروا أسوء من النساء، رغم أنهم لم يروا قتالًا ولم يروا مقاومة، فهم أدخلوا الباكستانيين والمصريين وغيرهم ليقاتلوا وهم يستلمون المواقع.
والأمر بالشيء يذكر؛ قرأت قصيدة كتبها أحد الكويتيين، وللأسف ليست معي ولو كانت معي لقرأتها عليكم، فظننت -والله الذي لا إله إلا هو- قبل نهاية القصيدة بقليل أنه يمدح المولى عزّ وجلّ، ثم تبيّن لي في النهاية أنه يمدح بوش ويضفي عليه صفات الربوبية والألوهيّة بصورة واضحة!!، وأظن أن أهل مكّة أدرى بشعابها ولديهم من ذلك تفصيل كثير، ويكفي ما