فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 743

مرعزي: ابن رقية: ثيابه حارة رطبة الدن من الصوف وأقل حرارة منه تلائم طبيعة الإنسان وتشاكل جميع أصناف الناس وتنعم الأبدان الكثيرة اللين والتي فيها لين وتسخن الكلى وتقوي الظهر. مرقشيثا: كتاب الأحجار: منها ذهبية وفضية ونحاسية وحديدية وكل صنف يشبه الجوهر الذي نسب إليه في لونه وكلها يخالطها كبريت وهي تقدح النار مع الحديد النقي. ديسقوريدوس في الخامسة: هو صنف من الحجارة يستخرج منه النحاس وينبغي أن يختار منه ما كان لونه شبيهًا بلون النحاس وكان خروج شرر النار منه هينًا وينبغي أن يحرق على هذه الجهة يؤخذ فيغمس في عسل ويوضع على جمر لينة ويروح دائمًا إلى أن يحمر ويخرج ومن الناس من يضع الحجر مغموسًا بالعسل في جمر كثير فإذا بدا أن يحمر لونه أخرج من النار ثم نفخ عنه الرماد ثم أعاده إلى النار نار الجمر وقد غمسه أيضًا بالعسل فلا يزال يفعل به ذلك إلى أن تصير أجزاؤه هشة وربما احترق ظاهره دون باطنه فإذا أحرق على هذه الصفة وجفف، فإن احتيج إلى أن يغسل فليغسل كما يغسل القليميا. جالينوس في التاسعة: هو واحد من الحجارات التي لها قوة شديدة جدًا ونحن نستعمله بأن نخلطه في المراهم المحللة ونلقي معه أيضًا من الحجر المسمى سحطبوس وقد حلل هذا المرهم مرارًا كثيرة الفيح والرطوبة الشبيهة تعلق الدم إذا كان كل واحد منهما مجتمعًا في المواضع التي بين العضل. ديسقوريدوس: وقوته محرقًا كان أو غير محرق مسخنة ملينة محللة تجلو غشاوة البصر منضج للأورام الجاسية إذا خلط بالراتينج وقد يقلع اللحم الزائد في القروح مع شيء من تسخين وقبض ومن الناس من يسمى هذا الحجر إذا أحرق على هذه الصفة يافروخس. وقال الرازي في المنصوري: هو حار يابس يقوي العين مع جلاء يسير. الرازي في الحاوي: إن علق على الصبي لم يقرع فإنه يجعد الشعر وإن سحق بالخل وطلي على البرص أبرأه. غيره: يحلل المدة الكائنة في العين ويقوي البصر ويطلى بالخل على النمش فينفعه. ابن ماسه: البصري: فيه تنشيف للقيح والرطوية الشبيهة بالدم الحادثة بين العضل ويتلوه في القوة حجر الرحا.

مرمر: الغافقي: قيل أنه صنف من الرخام أبيض أكثر ما يوجد في معادن الجزع وهو أفضل أصناف الرخام ويسمى باليونانية الأشطريطس وزعم قوم أن الأشطريطس هو الجزع ويسمى باليونانية ألوفرسطس وهو حجر يوجد في أرض دمشق والشام وهو أبيض في لونه خطوط شبيهة بمناطق فيؤخذ ويحرق ويجعل معه ملح داراني ويسحق ناعمًا، وتدلك به الأسنان فينفعها ويشد اللثة وينفع من حرق النار أيضًا وذلك أنه يؤخذ فيدق ويسحق ويذر على موضع الحرق وهذا الحجر يوجد بمصر كثيرًا. جالينوس في التاسعة: إذا أحرق هذا الحجر نفع في الطب وقوم يسقون منه من هو عليل فم المعدة فيجدونه نافعًا. ديسقوريدوس في 5: إذا أحرق هذا الحجر وخلط بالراتينج والزفت حلل الأورام الصلبة وإذا استعمل بقيروطي سكن وجع المعدة وهو يشد اللثة.

مرارة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت