فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 743

بخل جيد حتى يصير كعصارة الكشك ومسح به الرأس نفع من وجع الصدغين والرأس الذي يكون من أسباب لا تعرف. الرازي في جامعه: ينفع من أوجاع الكلى والمثانة ويفتح ويذهب نفخ المعدة والمغص ووجع الأرحام والمفاصل وينفع من السموم ويفتح ويخرج الديدان ويذهب ورم الطحال ويحلل الأورام. وقال في المنصوري: يسدد وينوم وينفع من لذع العقارب شربًا. ابن سينا: يمنع التعفن حتى أنه يمسك الميت ويحفظه من التعفن والتغير والنتن ويجفف الفضول الخامية. الغافقي: يجفف البلغم وينقي الأعضاء الباطنة ويفتح السدد وإذا شربت منه المرأة التي قد أشرف عليها نزف الدم وزن نصف درهم في بيضة نميرشت أمسك عنها الدم. التجربتين: إذا خلط بخل العنصل وتمضمض به أبرأ اللثة الدامية وإذا عمل بالشراب منه فرزجة واحتمل أسقط الجنين وإذا نثر على الجراحات اليابسة المزاج الطرية بدمها ألصقها، وإذا خلط بالكمون وعجن بالسمن وطليت به قروح الرأس الرطبة واليابسة أبرأها وكذلك إن حل في ماء السلق والخل نفع من الأتربة، وإذا حل في رقيق البيض أو لبن النساء أبرأ قروح القرنية، وإذا حل في ماء شقائق النعمان، أو ماء ورق العوسج أذهب بياض العين وإذا حل في ماء قد طبخ فيه الكركم أو ماء الشمار أو الفوذنج النهري واكتحل به أحدّ البصر ونفع من ابتداء نزول الماء في العين وإذا سحق بالسنبل واكتحل به نفع من خشونة الأجفان، وإذا حل في ماء الفجل وطلي به الدم المنعقد تحت العين حلله وإن طلي به الكلف أذهبه إن تمودي عليه به وإن حل في ماء حماض النارنج وطليت به السعفة وتمودي عليه أزالها وجففها، وإذا حل بالخل ودهن الورد وطلي به الجرب المتفرّج أبرأه وكذا يبرئ الحكة، وإذا حل في ماء الورد والزعفران وطلي به الشعيرة جففها وأزالها وإذا حل في ماء المرزنجوش وماء الحبق القرنفلي وطلي به كل يوم داخل الأنف في زمن الشتاء منع من النزلات مع التمادي عليه وإذا تمضمض به كل يوم مع الشبث محلولًا في خل العنصل أو الخل وحده أو في ماء قد طبخ فيه أصول الهليون أو زنجار شد الأسنان المتحركة المتولدة من رطوبة تنصب أو من خشونة الصدر والقيح، وإذا أمسك في الفم صفى الصوت وأزال البحوحة منه وذوب الخلط الكائن في الحلق، وإذا خلط بدارصيني وسكر كان في ذلك أبلغ وينفع من السعال والبهر ويسهل نفث الأخلاط اللزجة من الصدر والقيح إن أمسك في الفم أو أخذ منه مشروبًا، وإذا شرب نفع من أوجاع الجوف وطرد الرياح وأدر البول ونفع من قروح المثانة والسحج في الأمعاء والعتيق منه وأحدر الحيض المتوقف عن سدد حادثة في مجاريه أو خلط غليظ ودم فاسد وإذا شرب أو احتقن به نفع من الطلق وأحدر المشيمة والجنين، وإذا حل في ماء الحلبة واحتقن به لين صلابة الرحم، وإذا حل في ماء الكزبرة الرطبة والكرفس الرطب أو ودح الصوف المستخرج بالخل وطلي به شدخ العضل والورم المتولد منه سكن وجعه وحلله، وإذا ديف بماء النعنع خاثرًا وقطر في الخياشيم أزال نتنها وكذا إن حقنت به الرحم وهو بهذه الصفة فعل ذلك وكذا إن طلي به الإبطان أيضًا. ديسقوريدوس: وأما المر الذي من البلاد التي يقال لها تيروطيا فإنه يقطع من أصل شجرة تكون هناك فاختر منه ما كان شبيهًا رائحة المر في طيب رائحته وقوّته مسخنة ملينة محللة وقد يقع في اختلاط الدخن. جالينوس: قوته تلين وتسخن وتحلل. غيره: وبدله وزنه من صمغ اللوز المرّ وقصب الذريرة والقسط المرّ ودهن الأذخر.بخل جيد حتى يصير كعصارة الكشك ومسح به الرأس نفع من وجع الصدغين والرأس الذي يكون من أسباب لا تعرف. الرازي في جامعه: ينفع من أوجاع الكلى والمثانة ويفتح ويذهب نفخ المعدة والمغص ووجع الأرحام والمفاصل وينفع من السموم ويفتح ويخرج الديدان ويذهب ورم الطحال ويحلل الأورام. وقال في المنصوري: يسدد وينوم وينفع من لذع العقارب شربًا. ابن سينا: يمنع التعفن حتى أنه يمسك الميت ويحفظه من التعفن والتغير والنتن ويجفف الفضول الخامية. الغافقي: يجفف البلغم وينقي الأعضاء الباطنة ويفتح السدد وإذا شربت منه المرأة التي قد أشرف عليها نزف الدم وزن نصف درهم في بيضة نميرشت أمسك عنها الدم. التجربتين: إذا خلط بخل العنصل وتمضمض به أبرأ اللثة الدامية وإذا عمل بالشراب منه فرزجة واحتمل أسقط الجنين وإذا نثر على الجراحات اليابسة المزاج الطرية بدمها ألصقها، وإذا خلط بالكمون وعجن بالسمن وطليت به قروح الرأس الرطبة واليابسة أبرأها وكذلك إن حل في ماء السلق والخل نفع من الأتربة، وإذا حل في رقيق البيض أو لبن النساء أبرأ قروح القرنية، وإذا حل في ماء شقائق النعمان، أو ماء ورق العوسج أذهب بياض العين وإذا حل في ماء قد طبخ فيه الكركم أو ماء الشمار أو الفوذنج النهري واكتحل به أحدّ البصر ونفع من ابتداء نزول الماء في العين وإذا سحق بالسنبل واكتحل به نفع من خشونة الأجفان، وإذا حل في ماء الفجل وطلي به الدم المنعقد تحت العين حلله وإن طلي به الكلف أذهبه إن تمودي عليه به وإن حل في ماء حماض النارنج وطليت به السعفة وتمودي عليه أزالها وجففها، وإذا حل بالخل ودهن الورد وطلي به الجرب المتفرّج أبرأه وكذا يبرئ الحكة، وإذا حل في ماء الورد والزعفران وطلي به الشعيرة جففها وأزالها وإذا حل في ماء المرزنجوش وماء الحبق القرنفلي وطلي به كل يوم داخل الأنف في زمن الشتاء منع من النزلات مع التمادي عليه وإذا تمضمض به كل يوم مع الشبث محلولًا في خل العنصل أو الخل وحده أو في ماء قد طبخ فيه أصول الهليون أو زنجار شد الأسنان المتحركة المتولدة من رطوبة تنصب أو من خشونة الصدر والقيح، وإذا أمسك في الفم صفى الصوت وأزال البحوحة منه وذوب الخلط الكائن في الحلق، وإذا خلط بدارصيني وسكر كان في ذلك أبلغ وينفع من السعال والبهر ويسهل نفث الأخلاط اللزجة من الصدر والقيح إن أمسك في الفم أو أخذ منه مشروبًا، وإذا شرب نفع من أوجاع الجوف وطرد الرياح وأدر البول ونفع من قروح المثانة والسحج في الأمعاء والعتيق منه وأحدر الحيض المتوقف عن سدد حادثة في مجاريه أو خلط غليظ ودم فاسد وإذا شرب أو احتقن به نفع من الطلق وأحدر المشيمة والجنين، وإذا حل في ماء الحلبة واحتقن به لين صلابة الرحم، وإذا حل في ماء الكزبرة الرطبة والكرفس الرطب أو ودح الصوف المستخرج بالخل وطلي به شدخ العضل والورم المتولد منه سكن وجعه وحلله، وإذا ديف بماء النعنع خاثرًا وقطر في الخياشيم أزال نتنها وكذا إن حقنت به الرحم وهو بهذه الصفة فعل ذلك وكذا إن طلي به الإبطان أيضًا. ديسقوريدوس: وأما المر الذي من البلاد التي يقال لها تيروطيا فإنه يقطع من أصل شجرة تكون هناك فاختر منه ما كان شبيهًا رائحة المر في طيب رائحته وقوّته مسخنة ملينة محللة وقد يقع في اختلاط الدخن. جالينوس: قوته تلين وتسخن وتحلل. غيره: وبدله وزنه من صمغ اللوز المرّ وقصب الذريرة والقسط المرّ ودهن الأذخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت