فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 743

ديسقوريدوس في الأولى: هو صمغ شجرة تكون ببلاد الغرب شبيهة بالشجرة التي تسمى باليونانية بالشوكة المصرية تشرط فتخرج منها هذه الصمغة وتسيل وتصير على حصر وبواري قد بسطت لها ومنها ما يجمد على ساقها، ومنها ما يسمى ودنانستاس وهو دسم ومنه تخرج الميعة السائلة إذا عصر ومنه ما يسمى عابيدا وهو دسم جدًا وشجرته تكون في أرض طيبة سمينة، وإذا عصر ماؤه أخرج ميعة سائلة كثيرة وأجوده المر الذي يقال له طرعلود وطيقي، ويسمى بهذا الإسم في البلاد التي يكون منها ولونه إلى الخضرة ما هو لذاع صاف ومنه ما يقال له ليطي وهو بعد الأول وفيه لين تحت المجسة مثل ما لمقل اليهود في رائحته شيء من زهومة وشجرته تكون في مواضع شمسية ومنه ما اسمه قوقاليس وهو حسن جدًا أملس أسود كان فيه أثر تلويح النار، وأردأ ما يكون من المر هو الذي يقال له أرغاسيتي وهو هش ليس بدسم حريف يشبه الصمغ في المنظر والقوة والمر الذي يقال له أمني هو أيضًا مرذول وقد يعمل أقراص من ثفل المر فإن كان المر دسمًا فإن الأقراص طيبة الرائحة، وإن كان يابسًا لا تكون طيبة الرائحة ولا دسمة ولا ضعيفة القوة لما خلط فيها من الدهن لما قرصت وقد يغش المر بصمغ قد أنقع في ماء المر فاختر من المر ما كان حديثًا هشًا خفيفًا لونه واحد، وإذا كسر كان في كسره أشياء بيض شكلها شكل الأظفار أملس صغير المحاجم مر طيب الرائحة حار مسخن وأما ما كان منه ثقيلًا لونه مثل لون الزفت فلا خير فيه. جالينوس في الثانية: هذا في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء التي تسخن وتجفف ولهذا صار إذا نثر على الشحج العارضة في الرأس أذهبها وأمكن فيه أن يلزقها وفيه من المرارة ما ليس باليسير وبسبب هذه المرارة أيضًا صار يقتل الديدان والأجنة ويخرجها وفيه من قبل هذا أيضًا جلاء، ولذلك صار يخلط في الأكحال التي تتخذ للقروح والآثار الغليظة التي تكون في العين وبهذا السبب أيضًا صار يخلط في الأدوية التي يشربها من به السعال القديم والربو القديم وليس يحدث في قصبة الرئة خشونة كما تفعل أشياء أخر من الأشياء التي تجلو بل إنما فيه من الجلاء مقدار قصد ولاعتدال جلائه صار بعض الناس يخلطه في أدوية تشرب لخشونة قصبة الرئة خاصة من طريق أنه يسخن ويجفف إسخانًا وتجفيفًا بليغًا ولا يخافون أصلًا فضل مرارته وجلائه، وقال في الأدوية المقابلة للأدواء هو صنفان ويخلط به لبن شجرة بأرض فارس وهي شجرة قتالة فيصير هذا المر إن أكل قتالًا لكنه عجيب في الإكحال لأنه يحلل المدة بغير لذع وربما جفف الماء في ابتدائه إذا كان رقيقًا وقال في الميامن: يصل إلى عمق البدن والأعضاء لأن طبيعته لطيفة حتى يبرئ الأعضاء الوارمة ويستقصي برأها. الرازي: ولذلك هو من أدوية العين وقد يخلط بالقوابض فيوصلها. ديسقوريدوس: وقوته مسخنة ويعمل شيافًا للالتصاق قابضًا ويلين فم الرحم المنضم ويفتحه وإذا استعمل مع الإفسنتين أو مع الترمس أو عصارة السذاب أدر الطمث وأحدر الجنين بسرعة، وقد يشرب منه مقدار باقلاة للسعال المزمن وعسر النفس الذي يحتاج فيه إلى الإنتصاب ووجع الجنب والصدر وكذا يشرب للسعال والإسهال وقرحة الأمعاء وكذا إذا شرب مقدار باقلاة بفلفل قبل أخذ النافض بساعتين سكنها، وإذا جعل تحت اللسان وابتلع ما ينحل منه لين خشونة قصبة الرئة وصفى الصوت ويقتل الدود ويطيب النكهة إذا ليك في الفم وقد يخلط بشب ويلطخ به الإبط النتنة وإذا تمضمض به بخل وزيت شد اللثة والأسنان ويذر على القروح في الرأس فيذهبها، وإذا لطخ مع جوف الحيوان الذي في الصدف أبرأ انصداع الأذن المشدوخة وكسا العظام العارية من اللحم وإذا خلط بأفيون وجندبادستر وماميثا أبرأ الآذان التي يسيل منها قيح وأورامها الحارة، وقد يستعمل مع السليخة والعنصل لطوخًا على الثآليل وإذا خلط بالخل جلا القوابي وإذا خلط باللاذن والخمر ودهن الآس أمسك الشعر المتساقط، وإذا أخذ بريشه ولطخ به المنخران قطع النزلات المزمنة ويبرئ قروح العين ويجلو بياضها وظلمتها وينفع خشونة الجفون وقد يجمع أيضًا دخانه كما يجمع دخان الكندر والعسل لما يصلح له المرّ. ابن الجزار: وإذا سحق وعجن بماء الآس واحتملته المرأة التي تفوح منها رائحة منتنة أزالها، وإذا عجن بزيت فلسطين ووضعه الرجل على إبهام رجله اليمنى لم يزل يجامع ما دام على إبهامه، وإذا سحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت