فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 743

جالينوس في السادسة: أما المر منه فقوته قوة ملطفة ودليله طعمه وما يختبره من أمره بالتجربة وذلك أنه يفتح السدد الحادثة في الكبد عن الأخلاط الغليظة اللزجة المتضاغطة في أقصى العروق تفتيحًا بليغًا ويجلو النمش ويعين على نفث الأخلاط الغليظة اللزجة من الصدر والرئة، ويشفي أيضًا الأوجاع الحادثة في الأضلاع وفي الطحال والكليتين والقولنج وأمثال هذه الأشياء، وجملة شجرة هذا اللوز قوتها مثل هذه القوة، ولذلك قد يؤخذ أصلها فيطبخ ويوضع من خارج على الكلف فيذهبه. ديسقوريدوس في الأولى: أصل شجرة اللوز المر إذا طبخ ودق ناعمًا وسحق نقى الكلف في الوجه واللوز أيضًا إذا تضمد به فعل ذلك أيضًا، وإذا احتمل أدر الطمث، وإذا خلط بدهن الورد وخل وتضمد به الجبين نفع من الصداع، وإذا خلط بشراب كان صالحًا للشري، وإذا خلط بالعسل كان صالحًا للقروح الخبيثة والنملة وعضة الكلب الكلب، وإذا أكل سكن الوجع ولين البطن وجلب النوم وأدر البول، وإذا استعمل بالنشاشتج من الحنطة ومع النعنع كان صالحًا لنفث الدم، وإذا شرب بالشراب وخلط بصمغ البطم ولعق كان صالحًا لمن بكلاه وجع ومن ورمت رئته ورمًا حارًا، وإذا استعمل بالميختج المسمى أعليقي نفع من عسر البول وفتت الحصا، وإذا لعق منه مقدار جوزة بالعسل واللبن نفع من وجع الكبد والطحال والسعال والنفخ في الأمعاء المسمى قولون وإذا تقدم في الأخذ منه قدر خمس لوزات منع السكر، وإذا أكله الثعلب مع الطعام قتله. مسيح: اللوز المر حار في الدرجة الثالثة. إسحاق بن عمران: اللوز المر هو عاقل للطبيعة ينقلب إلى المرار ويكثر الصفار ومذهبه مذهب الدواء لا مذهب الغذاء وأما شجرة اللوز الحلو فهي أضعف بكثير من شجرة اللوز المر وهذه أيضًا ملطفة مدرة للبول، وإذا أكل اللوز الحلو وهو طري أصلح به المعدة. جالينوس: أما اللوز الحلو ففيه أيضًا مرارة يسيرة وإنما لما كان الغالب عليه الحلاوة صارت مرارته تخفى فلا يعلم بها وإنما تظهر المرارة ظهورًا بينًا إذا هو عتق وكل حلو الطعم فهو معتدل الحرارة. الرازي في كتاب أغذيته: وليس في طعم اللوز الحلو قبض أصلًا بل الغالب عليه الحلاوة والتلطيف ولذلك يجلو الأعضاء الباطنة وينقيها ويعين على قذف الرطوبات. مسيح بن الحكم: وأما اللوز الحلو فحار رطب في وسط الدرجة الأولى ويغذو البدن غذاء يسيرًا وإن أكل رطبًا بقشره دبغ اللثة والفم وسكن ما فيهما من الحرارة بالبرودة والعفوصة والحموضة التي في قشره الخارج قبل أن يصلب ويشتد. ابن ماسويه: وإن قلي يابسه كان أنفع للمعدة بالدبغ. المنصوري: يلين الحلق وهو ثقيل طويل الوقوف في المعدة غير أنه لا يسدد بل يفتح السدد ويسكن حرقة البول، وإذا أكل بالسكر زاد في المني. وفي كتاب دفع مضار الأغذية: هو معتدل السخونة جيد للصدر والرئة والمثانة الخشنة والأمعاء أيضًا وهو يغذوها ويزلق ما فيها ويسرع انحداره وإنهضامه سريعًا بالسكر الطبرزذ والفانيذ الخزائني فإن ثقل في حالة لكثرة ما أخذ منه فليشرب عليه ماء يقبل كثرته ويجب بعد كثرته شرب ماء العسل، وإن أكثر من الرطب منه فليؤخذ عليه الكموني والجوارشن السفرجلي المسهل وأكل الجوز واللوز المرطبين بالمري مما يسرع إخراجهما إلا أنهما لا يغذوان في هذا الحال كما يغذوان إذا أكلا مع السكر والفانيذ وقلما يصلحان مع المري لينقل بهما وتعليل النفس على الشراب وعند الجوع الكاذب بهما، فأما إذا قشرا وأكلا مع السكر الطبرزذ والفانيذ الخزائني فإنهما يزيدان في المخ والدماغ ويخصبان البدن ويغذوانه غذاء كثيرًا. غيره: اللوز الحلو ينفع السعال اليابس أكلًا.

لوز البربر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت