بجيد للمعدة كلبن الماعز. روفس في كتاب اللبن: لبن الضأن أغلظ الألبان وأكثرها جبنًا وهو بطيء الإنحدار ملهب للبطن. اليهودي: لبن الضأن جيد للسعال والربو ويصفي اللون جدًا ويكسب اللحم ويزيد في الدماغ والنخاع والباه. الطبري عن بعض كتب الهند: لبن الضأن أردأ الألبان وهو حار غير ملائم للبدن يهيج القراقر والمرار والبلغم. حنين: نافع من نفث الدم وعلل الصدر وينبغي أن تعلف النعجة هندبا وكزبرة رطبة ويابسة وثيلا ولسان الحمل ولسان الثور والبقلة الحمقاء ويسقى العليل من هذا اللبن أربعة أواق إلى نصف رطل بكثيرا ورب السوس وصمغ اللوز ونحوه. ديسقوريدوس: ولبن البقر والخيل أسهل للبطن من غيره من الألبان. الطبري عن بعض كتب الهند: لبن البقر أفضل الألبان يبطئ بالهرم وينفع من السل والربو والنقرس والحمى العتيقة. الرازي: لبن البقر أغلظ الألبان وأوفقها لمن يريد خصب بدنه. روفس: لبن الرماك مدر للحيض المنقطع من قبل الحرارة واليبس مفتح لأورام الرحم شربًا. الطبري: إذا حقنت المرأة بلبن الرماك وهو حار نقى الرحم من القروح. الرازي في كتاب الشراب: أما لبن الرماك فيشبه أن يكون أسخن ألبان المواشي وشاهدت خلقًا من الترك زعموا أنهم كانوا يشربون منه ويسكرون وليس ينبغي أن يظن به أنه مثل الشراب في أفعاله لكنه يحط الطعام ويلين الصدر والبطن على حال. روفس: ولبن الخنازير كنت أشفي به السل ومن أدمنه أورثه وضحًا. جالينوس في كتاب تدبير الأصحاء: ينبغي أن يستعمل في بعض الأوقات لبن المعز وفي بعضها لبن الأتن ويستعملهما جميعًا في أوقات مختلفة لأن ألبان الأتن ألطف وأكثر مائية من لبن المعز وأما لبن المعز، فمختلف الغلظ فهو لذلك أكثر غذاء متى كانت الحاجة لي كثرة الغذاء فأما لبن الأتن فاستعماله في جميع الأنحاء مأمون لأنه إن أخذ وحده بلا خبز أسرع الإنحدار ونفخه أقل وليس يتجبن في البطن ولا سيما متى خلط مع ملح وعسل. ديسقوريدوس: لبن الأتن خاصة إذا تمضمض به شد اللثة والأسنان. الطبري: هو نافع من عسر البول واللهب واشتعال القلب والرئة جيد لقروح الرئة نافع لكل أمراض الصدر جيد لقروح المثانة ومجاري البول ويسقى منه ثلاث أواق بالغداة أو أكثر أو أقل على قدر المصلحة. الطبري: إن شرب لبن الأتن نفع من الأدوية القتالة ومن الدوسنطاريا ومن الزحير، وإذا حقنت به المرأة نفع قروح الرحم. حنين: فإن أردت أن تسقيه للسل والسعال فاحذر أن يكون صاحبه خبز، وينبغي أن تعلف الأتان قبل شرب لبنها بعشرة أيام الثيل والهندبا والتبن والنخالة والشعير المنقع في الماء والبقلة الحمقاء والخس مع الحشيش ويسقى منه أوّلًا أوقيتان ثم ثلث رطل مع كثيرا وصمغ عربي ورب السوس والفانيذ والسكر الطبرزذ والدهن الموصوف للسل ودهن حب القرع الحلو وإن أردت أن تسقيه لمن به نفث الدم أو قرحة فأعلف الأتان كزبرة رطبة أو يابسة وورق الينبوت والحماض ولسان الحمل وأطراف العوسج والشعير المنقع مع كزبرة يابسة منقعة في ماء البقلة الحمقاء ويسقى معه مع كثيرا وطين أرمني أو طين مختوم أو صمغ عربي ومن الأقراص الموصوفة لقطع الدم، وإن أردت أن تسقيه لمن به سدد في صدره أورثته أو أردت أن تجلو المثانة من الكيموس الغليظ فأعلف الأتان كرفسًا ورازيانجًا وشيحًا وقيصومًا وهندبًا مع الشعير وبزر الكرفس والخس وأشق السفوف الموصوف له. الساهر: وبدل لبن الأتن إذا عدم لبن الماعز. اليهودي: لبن اللقاح نافع من الماء الأصفر والبهر وضيق النفس ويفتح السدد ويطرّي الكبد ويقوي الجسم والأجود أن يسقى للمستسقى مع بولها ويسقى لتصفية ألوان النساء. الطبري: في لبن اللقاح حرارة وملوحة وله خفة وينفع من البواسير والإستسقاء والدبيلة ويهيج شهوة الغذاء والجماع. الرازي في الحاوي: قال بعض الأطباء لبن اللقاح ينفع من حرارة الكبد ويبسها نفعًا بليغًا ويسقى منه من رطل إلى رطلين حليبًا بخمسة دراهم من سكر العشر فينفع من الإستسقاء الحادّ. ابن ماسويه: يفتح السدد المتولدة في الكبد من الورم الصلب. حنين: لبن اللقاح نافع من نوعي الإستسقاء الزقي والطبلي ويحلل الغلظ الكائن في الكبد وينفع الأورام الجاسية وينبغي أن يجعل دستور يعمد في سقي اللبن في الإستسقاء أن لا يسقى اللبن في الإستسقاء ولا في الأورام التي يؤول أمرها إلى الإستسقاء إلا بعد استحكام