أصله باليونانية حامانيطس ومعناه صنوبر الأرض ومنهم من زعم أن معناه المفترشة على الأرض والأوّل أصح. ديسقوريدوس في 2: حامانيطس هذا من النبات المستأنف كونه في كل سنة وقد يسعى في الأرض في نباته إلى الإنحناء ما هو له ورق شبيه بورق الصغير من حي العالم إلا أنه أدق منه وفيه رطوبة تدبق باليد وعليه زغب وورقه كثيف على أغصانه ورائحته شبيهة برائحة شجر الصنوبر، وله زهر دقيق أصفر وأصوله شبيهة بأصول النبات الذي يقال له فيحوريون. جالينوس في الثامنة: الطعم المر الذي هو في هذا النبات أكثر وأقوى من الطعم الحاد الحريف الذي في ذوقه وفعله أن ينقي ويفتح ويجلو الأعضاء الباطنة أكثر مما يسخنها ولذلك صار من أنفع الأدوية لمن به يرقان، وبالجملة لمن يحدث به في كبده السدد بسهولة وهو مع هذا يحدر الطمث إذا شرب مع العسل وإذا احتمل من أسفل، وينفع أيضًا في إدرار البول وبعض الناس من يسقي منه لمن به وجع الورك بعد أن يطبخ بماء العسل وما دام طريًا فهو يقدر أن يلزق ويدمل الجراحات الكبار وأن يشفي الجراحات المتعفنة وأن يحلل الصلابة التي تكون في البدن لأنه في التجفيف في الدرجة الثالثة وفي التسخين من الدرجة الثانية. ديسقوريدوس: وإذا شرب من ورقه مع الشراب سبعة أيام متوالية أبرأ اليرقان، وإذا شرب مع الشراب الذي يقال له أدرومالي أربعين يومًا متوالية أبرأ عرق النسا وقد يسقى منه أيضًا لعلة الكبد ووجع الكلى والمغص ويسقى طبيخه لضرر السم الذي يقال له أفونيطن وهو خانق النمر وقد يهيأ لهذه العلل التي ذكرناها ضماد يتخذ من طبيخه وقد خلط به سويق فينتفع به، وإذا سحق وخلط بالتين وهيئ منه حب وأخذ حل الطبيعة وإذا طبخ بتوبال النحاس والراتينج وشرب أسهل الفضول، وإذا خلط بالعسل واحتمل نقى الفضول من الرحم، وإذا وضع على الثدي الجاسية حلل جساءها وإذا تضمد به مع العسل ألزق الجراحات ويمنع النملة من أن تسعى في البدن وقد يكون صنف آخر من الكمافيطوس له أغصان طولها نحو من ذراع في خلفة الأذخر دقيقة الشعب وورق وزهر شبيهان بزهر وورق الصنف الأول من الكمافيطوس، وله بزر أسود ورائحته شبيهة برائحة الصنوبر، وقد يكون صنف آخر من الكمافيطوس ثالث يقال له الذكر وهو نبات له ورق صغار دقاق بيض عليها زغب وساق خشنة بيضاء وزهر صغير أصفر وبزر صغير على أغصانه ورائحة هذا الصنف شبيهة برائحة الصنوبر أيضًا وقوّة الصنفين كليهما قوّة شبيهة بقوّة الصنف الأوّل غير أن قوّة الصنف الأول أشد من قوتيهما. ابن سرانيون: الكمافيطوس يسهل بلغمًا غليظًا والشربة منه مثقال ونصف. إسحاق بن عمران: إذا شرب منه مثقالان بماء التين المطبوخ نقى الأمعاء العليا. بديغورس: وبدله إذا عدم وزنه من الساساليوس وربع وزنه من السليخة. ابن ماسويه: وبدله إذا عدم وزنه من الكمون الكرماني.
كمادريوس: