فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 743

لم يذكره جالينوس في بسائطه البتة وذكره ديسقوريدوس في المقالة الرابعة وسماه بما ذكرناه وقال هو نبات له ساق مربع شبيه بساق نبات الباقلا وورق شبيه بورق النبات الذي يقال له لسان الحمل وعلى الساق غلف أطرافها مائلة بعضها إلى بعض شبيهة بورق السوسن الذي يقال له أرسا أو أرجل الحيوان الذي يقال له أم أربعة وأربعين وأجوده ما كان جبليًا. وقد تخرج عصارة هذا النبات كما هو بأصوله لقبضها وتبريدها لنفث الدم من الصدر والإسهال المزمن ونزف الدم من الرحم وقد يقطع الرعاف وورقه إذا دق ناعمًا ووضع على الجراحات في ابتداء ما يعرض ألزقها وأدملها. عبد الله بن صالح: يعرف بالأندلس بالستيرة باللطينية، ويعرف بالمغرب بأبي مالك، قال: وهو صنفان بري ونهري ويسمى البري منه ببطرقاس أناغياله ويسمى النهري أعني النابت على المياه أبا مالك وهو ينفع من الجذام وقد جربته في ذلك فوجدته نافعًا وكذلك من الحزاز الرديء، وبالجملة من القروح الرديئة كلها ويقطع نزف الدم من النفساء خصوصًا البري منه فهو الذي يفعل ما ذكرت وكانت امرأة بفارس يتشقق لحمها ويسيل منها ماء رديء فلم تزل تعمل ذلك في طعامها على مائه أيامًا فبرئت برءًا تامًا وإنما سمي هذا النبات ستيرة لأنه إذا دق ناعمًا كانت له رغوة كثيرة وهو ينفع من الخنازير أيضًا ولا سيما البري منه.

قلنسدناردين: تأويله بلسان أهل الشام السرياني عود السنبل وإنما يقصدون بهذا الإسم الدارشيشعان وليس هو عيدان السنبل على الحقيقة.

قللجه: كتاب الرحلة: هي المعروفة بأبي قانس وهي نبتة لها زهر فيه شبه من وجه إنسان على رأسه قانس مفرج أعلاه لونه أبيض يخالطه صفرة وموضع اللحي من الوجه إلى الطول وزهره متراصف على الساق من النصف الأعلى ويخلف ثمرًا على قدر ما صغر من عجم الزبيب تحويه غلف صغار ويزعمون بأفريقية أن هذا البزر نافع للتحبيب وهو عندهم على ضربين في لون الزهر منه أبيض بصفرة كما ذكرت وبنفسجي اللون بحمرة وصفرة ويكون هذا النبات في المروج، وفيه أيضًا شبه من ورق عصا الراعي أنه أمتن ولونه إلى البياض وكثيرًا ما ينبت في الزرع والطرق وفي جبل الشرق بإشبيلية ومنه كثير وزمره مختلط بحمرة وصفرة وورقه دقيق جدًا وأصله دقيق وبزر هذا النوع دقيق فيه شبه من الشونيز البري ويسميه بعضهم بالحباحب وفي تلك الأنواع ما له ساق واحدة وأكثر من ذلك اه.

قلجونه: كتاب الرحلة: إسم لنبتة معروفة بأفريقية وبعض عربان القيروان يسمونها كرنجونه ورقها يشبه ورق الشطرونيون إلا أنها أضخم وأكثف وأطراف الورق إلى العرض ما هي فيها بعض المشابهة من ورق الرجلة البستانية إلا أنها أضخم مدوحة في منابتها أغصانها كثيرة غير معقدة ترتفع عن الأرض نحو الشبر في أطرافها رؤوس مستديرة على قدر الزيتون تنفتح عن زهر أصفر مثل زهر الأقحوان الأصفر، وأصل هذه النبتة صغير طيب وطعم هذه النبتة كله بيسير حرافة ومرارة وقبض لطيف والنساء يستعملنه في علاجات عللهن كثيرًا وقد ينبت أيضًا بالسواحل البحرية وغيرها.

قلب: الرازي في دفع مضار الأغذية: وأما القلب فصلب بطيء الهضم ليس بجيد الغذاء ولا لذيذه والأجود أن لا يؤكل وإن أكل فليؤكل مع شحم الكبش يطجن بالمري والزيت ويكبب تكبيبًا رقيقًا مقلوًا في دهن الخل أو دهن اللوز. المنهاج: القلوب الجيد منها ما كان من حيوان صغير السن وهي حارة يابسة صلبة صالحة لأصحاب الكبد وإذا استحكم إنهضامها غذت غذاء كبيرًا جدًا ويضر بآلات الهضم لعسر إنهضامها ولذلك ينبغي أن يعمل بخل وأنجدان أو بالمري والفلفل والكمون والسعتر ويستعمل بعدها مربى زنجبيل.

قمل: الشريف: إذا أخذت قملة رأس ووضعت في ثقب فولة وسقيت صاحب حمى الربع نفعت منها مجرب.

قمر قريس: ويقال قمر قريش وهو حب الصنوبر الصغار وقد مضى ذكره فيما تقدم. قماشير: هو الكماشير وسأذكره في حرف الكاف وذكر الكندي في كتاب السموم أن الكماشير ضرب من الكماة.

قمحة: هي الذريرة وأيضًا القمحة السفوف الذي يقتمح أي الذي يستف ويقال قمحة أيضًا لقصب الذريرة وقد تقدم ذكرها.

قنابري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت