فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 743

قثاء النعام: هو الحنظل وقد ذكر في حرف الحاء.

قثاء هندي: هو الخيار شنبر وقد ذكرته في حرف الخاء المعجمة.

قثد: هو الخيار المأكول واحدها قثدة وقد ذكرته في الخاء المعجمة.

قثاء الحية: هو الزراوند الطويل وقد ذكرته في حرف الزاي المعجمة.

قدميا: هي الإقليميا باليونانية وسنذكرها فيما بعد.

قدح مريم: هو النبات المسمى باليونانية قوطوليون وسنذكره فيما بعد.

قردمانا: أبو العباس النباتي: هو عندنا كثير بالأندلس وخاصة بجبل شلير من غرناطة ولم نره إلا ثمرًا وتسميه الشجارون بالكرويا الجبلية لشبهه به في منبته بالكرويا وورقها وزهرها وثمرتها، إلا أن ثمر القردمانا أطول وأصلب من ورقها أيضًا وأعظم وأشد خضرة وساقها أطول وأخشن، ومنبتها على مجاري المياه من الجبل المذكور وهي نوعان دقيقة وجليلة كما ذكرنا، والدقيقة الثمرة هي النابتة في الجبال وبين الصخور وهي المعروفة عندنا بالجبلية. إسحاق بن عمران: هي حشيشة تشبه حشيشة البابونج في خلقتها ولها ورق أخضر وقشر وقضبان مدورة معوجة صفراء إلى البياض. ديسقوريدوس في ا: الجيد منه ما يؤتى بها من البلاد التي يقال لها بسوقورس وقد تكون أيضًا ببلاد الهند وبلاد العرب فاختر منه ما كان عسر الرض والكسر.

قوكامومن: وهو القردمانا المصمت الطرفين الجيد منه ما يؤتى به من البلاد التي يقال لها باغيثا وأرمينية والبلاد التي يقال لها بسيفورمس. ديسقوريدوس: وقد يكون أيضًا ببلاد الهند وبلاد العرب فاختر منه ما كان عسر الرض والكسر ممتلئ العود منضمًا فإن الذي منه على غير هذه الصفة مرذول، وأجوده ما كان من أرمينية وكان ساطع الرائحة طعمه حريف مع شيء من مرارة. جالينوس في 7: قوة هذا يسخن إسخانًا شديدًا إلا أنه ليس في قوة الإسخان مثل الحرف ولكن بحسب فضل طيب رائحته على الحرف كذلك نقصان في حرارته عن الحرف إلا أن هذا أيضًا إن وضع على ظاهر البدن أنكأه حتى يجرحه، وفيه أيضًا مرارة يسيرة بسببها صار يقتل الديدان ويجلو ويقطع الجرب قطعًا قويًا إذا طلي عليه بالخل. ديسقوريدوس: قوته مسخنة وإذا شرب بماء نفع من الصرع ومن السعال وعرق النسا الذين بهم الفالج ومن الاسترخاء ومن وجع الكلى والذين بهم استرخاء رض العضل المغص ويخرج حب القرع، وإذا شرب بخمر وافق الذين بهم عسر البول ومن لسعة العقرب، وبالجملة لكل من لسعة شيء من ذوات السموم، وإذا شرب منه شيء من وزن درخمي مع قشر أصل الغار فإنه يفتت الحصاة، وإذا دخن به الحوامل قتل أجنتها، وإذا خلط بالخل ولطخ به الجرب قلعه وقد يعفص به بعض الأدهان الطيبة.

قرنفل: إسحاق بن عمران: هو ثمر وعيدان يستعملان جميعًا يؤتى به من أرض الهند فيه العيدان وفيه الرؤوس ذوات الشعب وهو أجوده وأجوده أصهبه ومنه دقاق وجلال وجلاله هو المقطوع يقطع سلس البول والتقطر إذا كانا عن برد ويسخن أرحام النساء، وإن أرادت أن تحبل المرأة شربت في كل ظهر وزن درهم قرنفل، فإذا أرادت أيضًا أن لا تحبل فتأخذ في كل يوم حبة قرنفل ذكر فتزدردها، وإن شربت من القرنفل نصف درهم مسحوقًا يؤخذ مع شيء من لبن حليب على الريق فإنه مقو على الجماع. غيره: رائحته عطرية وطعمه حريف مع شيء من مرارة وقوته حارة يابسة في الثالثة، ويستعمل كثيرًا في أنواع الأدوية وفي الطبيخ نفع أصحاب السوداء ويطيب النفس ويفرحها وينفع من القيء والغثيان. حكيم بن حنين: يستعمل في الإكحال التي تحد البصر وتذهب الغشاوة وتنفع السبل جدًا. الإسرائيلي: مشجع للقلب بعطريته وذكاء رائحته ومقو للمعدة والكبد وسائر الأعضاء الباطنة ومنق للعلل العارضة فيها ويعين على الهضم طرادًا للرياح المتولدة عن فضول الغذاء في المعدة وفي سائر البطن ومقو للثة ومطيب للنكهة. التجربتين: يسخن المعدة والكبد ويزيل فزع المتملخن وينفع من زلق الأمعاء عن رطوبات باردة تنصب إليها وينفع من الإستسقاء اللحمي منفعة بالغة، وربما يسخن الكبد الباردة ويقويها ويقوي الدماغ ويسخنه إذا برد وينفع من توالي النزلات، وبالجملة هو من أدوية الأعضاء الرئيسة كلها مقو لها وهو بذلك يزيد في الجماع كيفما استعمل.

قراصيا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت