أبو حنيفة: القلام تسميه الأنباط قاقلي، وهو من الحمص والناس يأكلونه مع اللبن وهو مثل الأشنان إلا أن القلام أعظم منه وورقه شبيه بورق الحرف وهو أشد من الحمص رطوبة وأكثر مائية. إسحاق بن عمران: القاقلي يشبه الكشوث في الفعل وهو حار يابس في الدرجة الأولى وخاصته تطييب الجشاء وماؤه يسهل الماء الأصفر وينفع الرهل وضعف الكبد إذا كان بغير حمى وهو جيد الكيموس وله أيضًا في المعدة ثقل لما فيه من اللزوجة اليسيرة. حبيش بن الحسن: القاقلي شبيهة بنبات الأشنان وليس هو منه في شيء وفيها بعض الحرارة لموضع ملوحتها، وإذا تطعمتها ذكرتك ملوحتها ملوحة البورق وينبت في السباخ والخرائب ولها خاصة في إسهال الماء الأصفر إن سقي من مائها من به الماء الأصفر أسهله أيامًا ونقصه من ورمه ونفعه جدًا، وليس ينبغي أن يغلى على النار فتذهب قوته ولكن يسقى عصيرها من غير أن يغلى على النار ومقدار الشربة منه من ثلثي رطل إلى رطل مع وزن عشرة دراهم من سكر أحمر شديد الحمرة فإن الأحمر مع القاقلي واللبلاب والشاهترج أقوى فعلًا من الأبيض. ابن سينا: يدر البول ويولد المني وهو يسهل الصفراء والمائية بالرفق. المنصوري: يدر اللبن. قانصة: جالينوس في 11: قانصة دجاج الماء قد حدها قوم أنها دواء ينضج متى أكلت مطبوخة أو شويت يابسة ولكنا نحن لما جربناها وجدنا هذا الضمان عنها باطلًا وكذا الطبقة الداخلة من قانصة الدجاج قد يجففها قوم ويزعمون أنها تنفع إذا شربت من علل المعدة. وقال في كتاب أغذيته: قوانص الطير تغذو غذاء كبيرًا ومنها ما هو لذيذ جدًا بمنزلة قوانص البط وبعد قوانص البط قوانص الدجاج المسمن. المنهاج: القوانص من أغذية أصحاب الكبد وإذا انهضمت ولدت دمًا محمودًا والذي من الدجاج لا ينهضم بسرعة ويولد القولنج إذا أكثر منها، وكذلك ينبغي أن ينضج جيدًا ويضاف إليها الملح والمري.
ديسقوريدوس في الثانية: إِذا شق الديك وأخذ الحجاب الذي في باطن حوصلته وهو الذي يطرح عند الطبخ وجفف وسحق وشرب بشراب وافق من كانت معدته وجعة. سفيان الأندلسي: الطبقة الداخلة منها إذا جففت وسحقت وشربت نفعت من استطلاق البطن وزلق الأمعاء ومهما جفف مراح الحيوان الذي تكون فيه كانت أبلغ.
قاوند: أبو العباس الحافظ: هو دهن معروف لونه مثل لون السمن وقوامه في الجمود كذلك هو معروف بالحجاز يؤتى به من اليمن ومن بلاد الحبشة ويأتيهم من الهند مختبر عندهم في النفع من الأوجاع الباردة وقد يأكله بعضهم فيما ذكر لي، ويقال إنه يستخرج من ثمرة شجرة لم تنعت لي والثمر كله شكله شكل الجلوز ويطحن في المعاصير ويخرج منه دهن لونه أبيض خاثر ثم يجمد ويصير في القوام الذي ذكرت له حسبما رأيته ويدهنون به كثيرًا الأوجاع الباردة وأمراض الأعصاب. غيره: يسقى منه درهم في بعض الأحساء للسعال القديم البارد وسائر الأوجاع في الظهر والخاصرة مجرب.
قاتل النمر:هو خانق النمر، وقد ذكرته في حرف الخاء المعجمة وكذا قاتل الذئب وقاتل الكلب أيضًا ذكرتهما هناك.
قاتل أبيه: هو القطلب وسمي بذلك لأن القطلب ثمر لا يجف حتى يطلع من الأرض مثله، وسنذكر القطلب فيما بعد.
قاتل النحل: قيل أنه النيلوفر وسيأتي ذكره في النون.
قاتل العلق: هو النوع الأنثى الأزرق الزهر من أناغلس وقد ذكرته في الألف.
قارة: بالقاف هي النبت المسمى باليونانية سطاخينس وقد ذكرته في حرف السين المهملة.
قاتل أخيه: هو خصي الكلب وقد ذكرته في الخاء المعجمة وسمي هذا الدواء بهذا الإسم لأن له أصلين كأنهما زيتونتان تكون في هذه السنة إحداهما ممتلئة والأخرى متشنجة فإذا كان في السنة الأخرى تعود الممتلئة متشنجة والمتشنجة ممتلئة.
قاتل نفسه: هو ضرب من الأشق.
قاقيا: هو رب القرظ والقرظ ثمرة الشوكة المصرية المعروفة بالسنط وسنذكر القرظ فيما بعد.
قبج: هو الحجل وقد ذكرته في حرف الحاء.
قتاد: هو شوك شجر الكثيراء وهو كثير الشوك حديده وسيأتي ذكر الكثيراء في حرف الكاف.
قت: هو يابس الرطبة والرطبة هي الفصفصة وقد ذكرتها في الفاء.
قثاء: