الفلاحة: هو شيء يتكون تحت الأرض بقرب المياه وهو مدور أبيض أكبر من الكمأة يوجد في الأرض وكل واحدة منه قد شققت ثلاث أو أربع قطع إلا أن بعضها ملتصق ببعض وهو أسلم من الفطر، وليس فيه شيء يقتل كما في الفطر وهو بارد رطب غليظ.
فقاع: جالينوس في 8: هذا يتخذ كثيرًا من الشعير والخلط المتولد منه رديء من طريق أنه إنما يكون بالعفونة وهو مع هذا نافخ وفيه شيء حاد حار وأما أصله فبارد مائي حامض. ديسقوريدوس في 2: يعمل من الشعير وهو يدر البول ويضر بالكلى وحجب الدماغ والأعصاب ويولد نفخًا وكيموسات رديئة، وإذا أنقع فيه العاج سهل عمله وعلاجه. ابن ماسويه: الفقاع المتخذ من دقيق الشعير والفلفل والسنبل والقرنفل والسذاب والكرفس يولد خلطًا رديئًا ونفخًا في المعدة ويضر بالعصب والحجب التي فوق الدماغ ويحدث قراقر أو نفخًا كثيرًا في المعدة إلا أنه نافع من الجذام جدًا، والمتخذ من الكرفس والخبز والنعنع محمود للمحرورين فإن أراد مريد أن يحده فليجعل معه الأفاويه وخاصة الفقاع النافع من الجذام ويضر لمن لم يكن به ذلك، وأما الفقاع المتخذ من العسل فحار يابس يفعل فعل العسل، وأما المتخذ من السكر فأحمد لأصحاب الحرارة لقلة حرارته ووقت شرب أصناف الفقاع كله على الريق، وأن يؤخر الطعام ويتجنب على الطعام فإنه يعفنه في المعدة. التميمي في المرشد: وأما الفقاع فإنه يتخذ على ضروب وذلك أن منه شيئًا يتخذ من دقيق الشعير المنبت المجفف المطحون المخمر بالعسل والسذاب والطرخون، وورق الأترج والفلفل، ومنه ما يتخذ بالخبز السميد المحكم الصنعة وماء دقيق الحنطة وماء دقيق الشعير المنبت فإن كان منه يتخذ من دقيق الشعير المنبت والنعناع والسذاب والطرخون وورق الأترج والفلفل، فإذا فعل كذلك كان حارًا يابسًا كثير التعفن مفسدًا للمعدة ومولدًا للنفخ والقراقر مضرًا بعصب الدماغ لأنه يملأ الدماغ أبخرة غليظة حارة وبعيدة الانحلال، وربما أحدث بجذبه وعفونته إسهالًا، وربما أحدث للمدمنين عليه عللًا في المثانة وحرقة البول، وأما المتخذ منه بخبز السميد المحكم الصنعة والكرفس ودقيق الحنطة المنبتة أو ماء دقيق الشعير المنبت فإنه أقل ضررًا من الأول وأوفق للمحرورين فمن أحب من المعتدلي المزاج أن يزيل عنه نفخه ورياحه وقراقره ويفيده حرارة معتدلة وتقوية المعدة فليجعل معه بعض الأفاويه العطرية المطيبة للمعدة المقوية لها بعطريتها وتنشيفها لرطوباتها مثل السنبل والمصطكي وقرفة الطيب ودار فلفل والمسك وشيء من القافلة والبسباسة والقرنفل ولتكن جملة ما سحق من هذه الأفاويه لكل عشرين كوزًا من كيزان الفقاع الضاربة مثقال واحد أو وزن درهمين فإن أراد مريد أن يفيده لذاذة فليصير في كل كوز قلبًا من قلوب الطرخون وورقتين من ورق قلب شجرة الأترج مع يسير من سذاب ويسير من نعنع، وقد يتخذ منه ساذج بماء خبز السميذ المحكم الصنعة مروقًا ونقيعه بالمسك والمصطكي فقط مع قلب نعنع أو قلب طرخون في كل كوز فقظ.
فقوس: الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية: وأما الفقوس فرديء عسر الإنهضام ولا سيما ما صلب منة وكبر فأما الصغار والرطب منه فدون ذلك، وإن أكثر منه تولد عنه نفخ في الإمهاء غليظ ووجع في البطن، وينبغي في ذلك الوقت أن يستعمل القيء ويشرب عليه شرابًا صرفًا أو يؤخذ عليه الجوارشنات.
فقد: بفتح الفاء والقاف وهو حب البنجنكشت وسمي بذلك لأنه يفقد النسل فيما زعموا. قال أبو حنيفة: إنه يلقى في شراب العسل فيشده.
فقاح: هو النور أي نور كان.
فقلامينوس: يقال بفتح الفاء وإسكان القاف التي بعدها لام ألف مفتوحة ثم ميم مكسورة بعدها ياء ساكنة ثم نون مضمومة ثم واو ساكنة وبعدها سين، إسم يوناني للنبت المسمى بخور مريم وقد ذكر في الباء.
فقلامينوس آخر: هو النبت المسمى عند بعض شجارينا الأندلس بصريمة الجدي، وقد ذكر في الصاد المهملة.
فلنجة: مسيح: حارة في أول الدرجة الثانية قواها مختلف في التحليل والقبض.