فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 743

أبو حنيفة: هو رطب القت ويسمى الرطبة ما دامت رطبة، فإذا جفت فهي القت وهي كلمة فارسية الأصل ثم عربت وهي بالفارسية أسفست. ديسقوريدوس في 2: تشبه في ابتداء نباتها الجندقوقا النابت في المروج فإذا نمت صارت أدق ورقًا منه ولها أغصان شبيهة بأغصان الحندقوقا عليها بزر عظيم مثل عظم العدس في غلاف معوج مثل القرون إذا جف، ويستعمل مع الأشياء التي يتطيب بها، وإذا تضمد بها رطبة نفعت الأعضاء المحتاجة إلى تسكين ألمها، ويستعمل هذا النبات الذين يعلفون الخيل والحمير والمواشي مكان النبات الذي يقال له أغرسطس. إسحاق بن عمران: الفصفصة تنبت على المياه ولا تجف صيفًا ولا شتاء، والمستعمل منها بزرها وورقها وهي حارة رطبة وفيها شيء من نفخة وبذلك يزيد في المني ويحرك الجماع ويزيد في منفعة الأدوية المتخذة لذلك ويدخل بزرها في كثير من الجوارشنات القوية. اربياسيس: الرطبة الحارة وبزرها يزيد في المني واللبن. الرازي في الحاوي: فيطبخ ويدق حتى يصير من المرهم ويضمد به اليدان للذان بهما رعشة كل يوم مرتين فإنها تبرئهما ودهن الفصفصة أيضًا يذهب بالرعشة شربًا وتمريخًا. الغافقي: حار رطب يسمن الدواب ورطبها يلين البطن ويابسها يعقله وينفع السعال وخشونة الصدر وبزرها فيه قبض ويعقل البطن.

فضة: ابن ماسه: سحالتها باردة يابسة باعتدال. ابن سينا: وسحالتها إذا خلطت في الأدوية كانت نافعة من الخفقان وتنفع من البخر والرطوبة اللزجة وفعلها على حكم فعل الياقوت ولكنها أضعف منه بكثير. غيره: والشراب في آنية الفضة يسرع بالسكر. إسحاق بن عمران: وإن سحلت الفضة وخلطت بالأدوية المشروبة نفعت من كثرة الرطوبات ومن البلغم اللزج ومن العلل الكائنة من العفونة، وإن شمت الفضة رائحة الكبريت اسودت والملح يغسلها ويزيد في جلائها وإن مستها ريح الرصاص أو ريح الزئبق تكسرت عند المطارق.

فضية: الغافقي: سميت بذلك لبياضها وهي عشبة لها أغصان كثيرة صغار قصار جعد خارجة من أصل واحد وورق نحو من ورق المرزنجوش وعلى جميعها زغب أبيض، وهي لينة تحشى بها الفرش لا مائية لها البتة، وإن دق وتضمد به ألحم الجراحات الطرية ويقطع نفث الدم والإسهال. ديسقوريدوس في الثالثة: عناقليان هو نبات يستعمل ورقه في حشو المخاد وما أشبهها للينه وإذا شرب الورق بالشراب القابض نفع من قرحة الأمعاء. جالينوس في 6: إسم هذا النبات غاليون مشتق من إسم القطن، والذي يتدثر به الناس في فراشهم لأن ورقه ناعم لين يستعمل مكان النبق الزبيري، والشيء الذي له خمل، وفي هذا الورق قبض يسير ولذلك يسقى منه قوم أصحاب قروح الأمعاء بشراب قابض.

فطر: ديسقوريدوس في الرابعة: منه ما يصلح للأكل ومنه ما لا يصلح ويقتل والأسباب التي يكون منها الفطر قتالًا كثيرة، فمنها أنه ربما ينبت بالقرب من مسامير صدئة أو خرق متعفنة أو أعشاش بعض الهوام الضارة أو شجر خاصيتها أن يكون الفطر قتالًا إذا نبت بالقرب منها، وقد يوجد على هذا الصنف من الفطر رطوبة لزجة، وإذا قلع ووضع في موضع فسد وتعفن سريعًا، وأما الصنف الآخر فيستعمل في الأمراق وهو لذيذ، وإذا أكثر منه أضر لأنه لا ينهضم ويعرض منه اختناق أو هيضة والسبيل في علاج الضرر العارض من جميع الفطر هو أن يسقى المضرورون بالفطر النطرون، وماء الرماد بالخل والملح وبطبيخ الشعير أو فوتنج جبلي أو خرء الدجاج بالخل أو يخلط بعسل كثير أو يلعق والفطر يغذو غذاءًا زائدًا إلا أنه عسر الإنهضام، وأكثر ذلك إنما يخرج في البراز صحيحًا غير متحلل. جالينوس في 7: قوة الفطر قوة باردة بطيئة شديدة، ولذلك هو قريب من الأدوية القتالة ومنه شيء يقتل وخاصة كلما كان يخالط جوهره شيء من العفونة. وقال في أغذيته: إن الجيد منه غير المؤذي بارد الغذاء وإن كان أكثر منه ولد خلطًا رديئًا، ومنه أنواع رديئة قتالة، وقد رأيت رجلًا أصابه منه ضيق نفس وغشي وعرق بارد وتخلص منه بعد جهد بسكنجبين، وقد طبخ فيه فوتن ونثر عليه رغوة البورق فنقي ذلك الفطر الذي كان استحال في معدته إلى خلط غليظ. وقال في كتاب الكيموس: إن له كيموسًا باردًا لزجًا غليظًا. الخوز: الإكثار منه يورث عسر البول. ابن ماسويه: الأجود أن يعمل معه الكمثري الرطب واليابس والحبق الجبلي والقرنفلي ويشرب عليه نبيذًا صرفًا وخاصيته إبراء الذبحة.

فقع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت