فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 743

زهرة الملح: ديسقوريدوس في الخامسة: هو شيء يخرج من النيل فيجمد في مواضع مياه قائمة تبقى من ماء النيل والأنهار، وينبغي أن يختار منه ما كان لونه شبيهًا بلون الزعفران في رائحته نتن شبيه بنتن رائحة مري السمك تلذع اللسان لذعًا مفرطًا جدًا وفيه رطوبة وأما ما كان فيه صفرة إلى الحمرة وكان فيه أجزاء منعقدة منحنية ملتئمة بعضها إلى بعض فهو رديء، ومن أمارات غير المغشوش أنه ينماع بالزيت وحده والمغشوش يحتاج إلى ماء. جالينوس: هذا دواء لطيف ألطف من الملح المحرق فضلًا عن غير المحرق، وطعمه حاد حريف وقوته محللة تحليلًا شديدًا. ديسقوريدوس: وقد يصلح للقروح الخبيثة والآكلة والقروح التي من شأنها أن تتقشر، والرطوبة السائلة من الأذن ولغشاوة البصر، والآثار العارضة عن اندمال القروح العارضة في العين، وقد يقع في أخلاط بعض المراهم والأدوية ويقع في الأدهان ليصبغها مثل دهن الورد، وقد يدر العرق، وإذا شرب بالخمر والماء أسهل البطن وهو رديء للمعدة وقد يقع في أدهان الأعياء وفيما يدلك به البدن ليرقق به الشعر، وبالجملة هو في الحدة والتلذيع مثل الملح.

زهرة النحاس: ابن واقد: هو شيء يحدث من النحاس إذا أذيب وأجري في أخاديد في الأرض ويرش عليه الماء ليجمد فتجتمع أجزاء النحاس إذا أذيب عند ذلك بعضها ببعض ويضغط الماء بينهما ويحمى فيصير زبدًا طافيًا على النحاس كأنه الملح. ديسقوريدوس في الخامسة: أجود ما يكون منه ما كان هين التفتت في السحق وكان شديد اليبس وكان شبيهًا في شكله بالجاورس وهو أصغر منه رزينًا وسطًا في الصقالة فيه شيء من سحالة النحاس، وهي التي يغش بها وقد تتعرف سحالة النحاس فيها بأنها إذا اشتدت عليها الأسنان انبسطت فتكون زهرة النحاس على هذه الصفة إذا أذبت النحاس في البواطق المعدنية إذا أخرج منها القليميا، وكان في البواطيق شيء من تراب أوقد في أسفلها وصفي بأن يجري في مجار فيها مصاف تصب إلى برك فإن الذين يتولون تصفيته يصبون عليه ماء عذبًا من ساعته حتى ينعقد سريعًا لأنهم يزيدون تبزيده ويكون الماء صافيًا، والنحاس بما قد يعرض له من سرعة نكايته واجتماع أجزائه بعضها إلى بعض ينبعث منه هذا الجوهر، وزهرة النحاس قابضة تنقص اللحم الزائد وتحلل الأورام وتجلو غشاوة البصر مع لذع شديد وإذا شرب منها مقدار أربعة أوثولوسات أسهل كيموسًا غليظًا، وقد يذيب اللحم الزائد في بطن الأنف، وفي المقعدة. وإذا خلطت بالخمر أذهبت البثر وما كان من زهرة النحاس أبيض وسحق ونفخ بمنفخة في الأذن نفع من الصمم المزمن وإذا خلط بالعسل وتحنك به حلل ورم اللهاة والنغانغ. مسيح: زهرة النحاس ألطف من النحاس المحرق وهو منق غسال محلل لخشونة الأجفان. إسحاق بن سليمان: زهرة النحاس من الأدوية المدملة المنشفة النافعة من القروح الخبيثة والقروح العفنة.

زهرة الحجر: قيل هو جوزجندم، وقيل جرار الصخر، وقد ذكر فيما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت