رعاد: جالينوس في 15: هو الحيوان البحري الذي يحدث الخدر، وقد ذكر قوم أنه إن أدني من رأس من يشتكي الصداع سكن صداعه، وإذا أدني من مقعدة من انقلبت مقعدته أصلحها، ولكني قد جربت أنا الأمرين جميعًا فلم أجده يفعلهما ولا واحدًا منهما ففكرت أن أدنيه من رأس صاحب الصداع والحيوان حي بعد لأنني ظننت أنه على هذه الحال يكون دواء يسكن الصداع بمنزلة الأدوية الأخر التي تحدر الحمى، فوجدته ينفع ما دام حيًا. ديسقوريدوس في الثانية: هو سمكة بحرية مخدرة وإذا وضع على الرأس الذي عرض له الصداع المزمن سكن شدّة وجعه، وإذا احتمل شد المقعدة التي تبرز إلى خارج. بولس: الزيت الذي يطبخ فيه يسكن أوجاع المفاصل الحرّيفة إذا دهنت به. لي: رأيت بساحل مدينتي مالقة من بلاد الأندلس تحرف الجراريف بها وتجعل في البحر فيخرج إليهم سمكة عريضة يسمونها العرونة وهي مفرطحة الشكل لون ظاهرها لون رعاد مصر سواء، وباطنها أبيض وفعلها في تخدير ماسكها كفعل رعاد مصر أو أشد إلا أنها لا تؤكل البتة، ولقد بلغني ممن أثقه أن أقوامًا كان بهم جهد ولم يعلموا أمرها فشووها وأكلوها فماتوا كلهم في ساعة واحدة.
رغت: هو الجلنار في بعض التراجم، وقد ذكرته في الجيم.
رغيدا: أبو حنيفة: هي حبة تكون في الحنطة تنقى منها وأظنه الزوان.
رغوة القمر: هو براق القمر وزبد القمر، وقد ذكرنا الأوّل في الباء.
رغوة الحجامين: هو إسفنج البحر، وقد ذكرته في الألف.
رغوة الملح: هو زبد الملح يوجد على المواضع الصخرية القريبة من البحر وقوّته كقوّة الملح كذا قاله ديسقوريدوس.
رق: هو السلحفاة البحرية على أكثر الأقوال، وقيل هو السلحفاة البرية خاصة وقد ذكرتها في السين المهملة.
رقاقس: الرازي: هو دواء فارسي يشبه الثوم وهما اثنان ملتويان واسمهما متفق يزيد في المني. لي: وأظنه جفت إفريد وقد ذكرته في الجيم.
رقعا: هو السرخس، وسيأتي ذكره في السين المهملة.
رقيب الشمس: هو الصامر توما بالسريانية، وسنذكره في الصاد المهملة، وقد يقال هذا أيضًا لنوع من اليتوع.
رقعة: يقال هذا على كل دواء يجبر الكسر شربًا مثل الانجبار والبنتومة وحاماأفطي والرفعة اللطينية أيضًا، وفي عروق حمر صلبة باردة يابسة إذا دقت وشرب منها وزن مثقال سواء في بيضتين نميرشت ثلاثة أيام متوالية كان صالحًا للوثي والحسوس الكائنة في الأجسام عن سقطة أو ضربة أو رفع شيء ثقيل.